
محب غبور
رئيس التحرير
لم ولن يجرؤ احد على الوقيعه بينى وبين أصدقائي من المسلمين لاعتبارات سياسيه مناهضه للتطرف او نشر الكراهيه وكل من يدعى كذبا وتضليلا بعد كتابه راى او انتقاد الجماعات الاسلاميه الارهابيه واعمالهم المدمره ليس بالضروره يااغبياء الفكر المضلل ان هذا عداء للمسلمين بل مناصفه وحمايه لهم من هذه الاعتداءات التى وصلت الى حد القتل والتدمير والتكفير وكشف هؤلاء الإرهابيين واعمالهم هذا دورنا وعلى هؤلاء الاغبياء،والمنافقين ان يتابعوا الكثير من الكتاب معتنقى الدين الاسلامى وردهم بقوه على هؤلاء الإرهابيين الذين يعتنقون الفكر الاخوانى الارهابى والسلفيين الذين نشروا الكراهيه ودمروا روح التسامح والمحبه بدلا من مهاجمتى حتى اصبح مع كل مصيبه او عمل ارهابى يجرى البحث عن مسلم قد يكون ورا ء او خلف هذا العمل الارهابى.
ان الادعاء كذبا ناتج عن حقد وكراهيه لشخصى كونى مسيحى وقبطى ومصرى والوقيعه والادعاء بدون أدنى حقيقه عن كراهيتى للمسلمين والدين الاسلامى ويكفينا فخرا اننى اول مصرى مقيم على أرض الولايات المتحده وضع بذره الحب والمحبه بين ابناء،الجاليه مسيحيين ومسلميين واقامه العديد من موائد الإفطار والمحبه فشهر رمضان وصيام المسيحيين منذ عام 1999 حتى 2018 نجتمع معا على المحبه والسلام والتاخى ونمت وترعرعت هذه البذره واصبحت بذور تنمى وتزدهر بين ابناء الجاليه وحاله اصبحت يسعى كل واحد فى اقامه هذه الموائد.. لم ولن يجرؤ احد ان يسحبنى عن قصد او سوء نيه الى هذا،المستنقع فتاريخى المتدد الى اكثر من 45 سنه بالولايات المتحده يشفع ويؤكد اخلاقى وحبى ومساعدتى للجميع .
الى جهنم ايها المنافقين والحاقدين والكارهين لدينكم فمهما دافعتوا عن الارهاب والتدمير كذبا وتضليلا بحجه الدفاع عن الاسلام فالمصير واحد والمعروف الى مزبلة التاريخ مع الاخوان والجماعات الارهابيه التى نشرت الرعب فى كل بقاع العالم او أينما وجدوا.






