
تحدثت هولي راتشفورد، مديرة مجمع شقق باركوود في مدينة سان دييغو بولاية كاليفورنيا الأمريكية، للمرة الأولى عن علاقتها بنواف الحازمي وخالد المحضار، وهما اثنان من منفذي هجمات 11 سبتمبر 2001.
وكان الحازمي والمحضار قد استأجرا شقة في المجمع قبل مشاركتهما في اختطاف طائرة تابعة لشركة «أمريكان إيرلاينز»، الرحلة رقم 77، التي اصطدمت بمبنى وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون»، وأسفرت الهجمات عن مقتل 184 شخصًا في موقع الحادث.
وبحسب رواية راتشفورد، تعرفت إلى الرجلين من خلال مواطن سعودي يُدعى عمر البيومي، كان قد انتقل إلى المجمع عام 1999، وامتلك منزلًا متلاصقًا بالقرب من حمام السباحة.
وأوضحت أن البيومي كان يحضر بشكل متكرر التجمعات التي كانت تنظمها حول حمام السباحة، وأنها وثقت في المعلومات التي كان يقدمها عن نفسه وعن الرجلين.
وقالت راتشفورد إنها كانت تعتقد أن البيومي طالب، مضيفة أنها لم تكن تشك في طبيعة علاقته بالحازمي والمحضار.
وأضافت أن الرجلين حاولا في البداية استئجار شقة مكونة من غرفة نوم واحدة، ودفعا الإيجار نقدًا، فيما قدم البيومي شهادة لصالحهما، موضحًا أنه يعرفهما من المسجد الذي كان يرتاده.
وأكدت راتشفورد أنها لم تلاحظ أي تصرفات غير طبيعية من الرجلين خلال فترة إقامتهما، ووصفت تعاملاتهما معها بأنها كانت ودية ومحترمة، مشيرة إلى أنها كانت تجلس معهما أحيانًا لتناول الشاي والبسكويت.
من جانبه، قال البيومي للمحققين إنه التقى الحازمي والمحضار «بمحض الصدفة» داخل مطعم شرق أوسطي في مدينة لوس أنجلوس.
ولم توجه إلى البيومي أي اتهامات جنائية على خلفية علاقته بالرجلين، قبل أن يغادر الولايات المتحدة وينتقل إلى السعودية عام 2002.
وتعيد هذه الشهادة تسليط الضوء على الفترة التي سبقت هجمات 11 سبتمبر، والعلاقات التي أقامها منفذو الهجمات خلال إقامتهم في الولايات المتحدة قبل تنفيذ العملية.








