
محب غبور
رئيس التحرير
لا أعلم الأسباب، وإن كنت على يقين أن الأسباب واضحة ويتفق عليها الشعب المصري بجميع أطيافه. وصل حالنا بالخارج إلى القتل الجماعي والفردي، كما هو الحال داخل الحدود، بأسلوب حقير قذر، أصبحت ظاهرة تهدد أمن وسلامة المواطن والأسرة، والحكومة «هايصة ولايصة» تضع يدها في الماء البارد.أما أن تنتقل عادة القتل والهمجية والتحرش والبلطجة وسوء السلوك إلى خارج البلاد وتصبح ظاهرة، كما حدث في إيطاليا، شباب وصلوا هناك بطريقة غير شرعية، همهم المال والنسوان والمخدرات والتسول والشحاتة والنوم في الطرقات، ثم القتل، اضطرت الحكومة الإيطالية إلى اتخاذ قرارات هامة وغير مسبوقة بترحيل خمسة آلاف مصري دفعة واحدة، وغلق الطريق أمام أي مصري للدخول إلى إيطاليا، لسوء السلوك وكثرة الأعمال الإجرامية التي تؤثر على حياة الناس التي تعمل وتكافح من أجل أولادها ومستقبلهم.
الموضوع الآخر لا يختلف كثيرًا عما حدث في إيطاليا، حدث في الإمارات من شباب لا يمت للأخلاق بصلة، بلطجية، تربية شوارع، متسولون، وبين مشاجرات وسرقة ونهب وتحرش جنسي، اضطرت حكومة الإمارات أن تتخذ قرارات أصعب وأكثر قسوة على العاملين المصريين في دولة الإمارات.وأثناء فترة العطلة الصيفية، أخذ الآلاف منهم إجازة عطلة الصيف لزيارة ذويهم في مصر، اتخذت الحكومة قرارات بإلغاء عقود العمل وتسريحهم من العمل وإلغاء الإقامة الرسمية وعدم السماح لهم بالعودة والاستمرار في وظائفهم، لتصاب الأسرة المصرية المقيمة بالإمارات، سنين طويلة، بصدمة كبيرة ومؤلمة، ليس لذنب ارتكبه أحدهم، بل بسبب عمل فاضح ارتكبه مصريون متشردون ومتسولون وبلطجية ولصوص، أصاب الشرفاء منهم بمقتل، خاصة أنهم مرتبطون بوظائف ومستقرون بحياتهم وحياة أولادهم، لتنقلب حياتهم وتدمر مستقبلهم.
الموضوع أكثر من كلمات أو سطور، وإنما حالة يجب أن تقف الحكومة حيالها وتتخذ الإجراءات المحددة والصارمة التي تمنع سفر هؤلاء البلطجية للخارج، خاصة بالطريقة الهمجية غير الشرعية، للحفاظ على ما تبقى للمصريين الشرفاء خارج الحدود.ويجب أن يكون للإعلام دور في شرح وإقامة حوارات وتحقيقات مع متخصصين، أفضل من البرامج التي تنهش الأعراض وطرح برامج الهدف منها الترند دون هدف وطني أو اجتماعي.
وعلى الدولة أن تعالج هذه الظاهرة التي أصبحت أكثر من انتشار الكلاب الضالة في شوارع القاهرة.






