
محب غبور
رئيس التحرير
أحد أفلام هيتشكوك على الطريقة المصرية جرت أحداثها بالتجمع الخامس احد مناطق القاهرة الفاخرة توجه المتهم وليد جاد المولى الى منزل الضحية و استدرج المجنى عليه سيارته وقام بالتعدى عليه بإطلاق النار اودى بقتله وبعد ان تأكد من وفاته استولى على مفاتيح العقار محل سكنه وتخلص من جثمانه بإلقائه خلف حاجز خرساني بطريق العين السخنة ثم توجه المتهم وليد جاد المولى الى محل اقامة المجنى عليه وتواصل مع زوجته وأوهمها تعرض زوجها لحادث سير وتم نقله لاحد المستشفيات و عقب استقلاله سيارته برفقة ابنتيها قام باطلاق النار عليهم اسفر عن وفاتهم الثلاثه ثم عاد بعد ذلك الى محل اقامة الاسرة لتنفيذ خطته الشيطانية بالاستيلاء على الأموال والسبائك الذهبيه ترك السيارة وبداخلها جثامين الأسرة ووضع غطاء على السياره حاول دخول المنزل فوجئ بتواجد حارس الأمن فلم يتمكن من دخول العقار قرر العودة ليلا لاتمام السرقه وبعد ورود بلاغ بتغيب الى شرطه التجمع الخامس انتقلت الاجهزه الامنيه الى محل اقامه المجنى عليه عثر على سيار المتغيب وبداخلها اثار دماء واعيره ناريه كما عثر على جثمان الزوجه وابنتيه داخل سياره الزوجه وللاسف لم تعلن الاجهزه الامنيه عن اسم المجرم الذى قام بهذه المذبحه اتاح الفرصه للسوشيال ميديا والمتربصين بمصر بنشر ادعاءات كاذبه بان الحادث طائفى وبعد ثلاث ايام وبعض القبض على المجرم اعلن عن اسمه وليد جاد المولى وانه المجرم الوحيد وراء هذا المذبحه بغرض السرقه كما نفث الاجهزه الامنيه عمله وليس له صله باجهزه الشرطه ولم يعمل بها كما تردد
ضحايا حادث الأسرة المأساوي في منطقة التجمع الخامس بالقاهرة الجديدة (حي النرجس) هم:الأب: أسامة نصيف (45 عاماً، صاحب دار مطبعة الأم: أمل سعد رياض (43 عاماً).الابنة الكبرى: هيلين أسامة نصيف (16 عاماً).الابنة الصغرى: ليليان أسامة نصيف (14 عاماً) وتم الصلاة على الجثامين الأربعة فى كنيسة مارجرجس بالجيزة فى مشهد حزين ابكى القلوب والجموع التى رافقت الجثامين الى مثواهم الاخير.







