
محب غبور
رئيس التحرير
مذكره التفاهم التى تم توقيعها بين امريكا وايران ليست بالضروره تؤكد انتصار اى منهم على الاخر وانما مرحله جس نبض لتحسين العلاقات بينهم وبين ايران ودول الجوار التى تضررت بالحرب كما ان مذكره التفاهم ببنودها تظهر قوه الولايات المتحده وليس ضعفها كما يتخيل البعض فالرئيس ترامب هو فقط من قرر الحرب وهو ايضا من قرر ايقاف الحرب من منظور الدوله القويه والقرار بعصمتها كما ان حرب ال 38 يوما اظهرت الولايات المتحده قوتها وما تملكه من ادوات الردع فقد نجحت الولايات المتحده فى الخلاص من 50 شخصا هم قمه راس الحكومه الايرانيه ورموزها من قيادات دينيه وعسكريه وعلماء ومراكز ابحاث ودمرت المواقع العسكريه والصاروخيه والبحريه والنوويه باكثر الفين قنبله بالفين هدف والصمود ليس معناه قوه وانما معناه انها امتلكت من القوه ما يمكن ان تقاوم به اى اعتداء على ارضها وليس فى استطاعتها ضرب نيويورك او كاليفورنيا وحين استشعر ترامب ان ماتبقى من اهداف تضر الشعب الايرانى وبنيته التحتيه من كهرباء ومياه وغاز ومدارس ومستشفيات ظهرت قوته وسعيه الى فرض السلام باعلان وقف الحرب رغم ما تمتلكه الولايات الامريكيه من قوه تدميريه وعسكريه تستطيع تدمير ايران كليا ومن يقرا بنود مذكره التفاهم يستشعر تنازل كبير من الجانب الامريكى ومنح امتيازات كثيره لايران وهو ما يفهمه الكثير رغم ما فيه من امتيازات ليس لتحقيق الانتصار بل غلب عليها النواحى الانسانيه والاقتصاديه التى يعانى منها الشعب الايرانى من تضخم وصل ال 70% وعمله محليه ليس لها ثمن يكفى ان الليره الايرانيه الدولار الواحد يوازى مليونى ليره كما ان الحصار البحرى للولايات المتحده بمضيق هرمز قتل وكاد يدمر الشريان الرئيسى الذى يضخ مليارات الدولارات للافتصاد الايرانى بجانب استمرار العقوبات التى فرضت على ايران سنين طويله ……. اهم بنود مذكره التفاهم من وجهه نظرى الملف النووى بعد تدمير جميع المنشئات النوويه لم يبقى غير اليورانيوم المخصب 60% وهو الملف الشائك وسيتم تناوله خلال 60 يوما والوصول الى اتفاق يلبى قرارات الولايات المتحده فى عدم تمكين ايران من امتلاك سلاح نووى وهو البند الاهم من جراء هذه المعارك حتى تشعر الدول المجاوره بما غيها اسرئيل بعدم تعرضهم يوما لاى حرب نوويه قد تكون مدمره للجميع اما بالنسبه لملف الصورايخ الباليستيه فقد اشار الرئيس ترامب لن جميع دول الجوار تملك هذا السلاح ايضا ولكن الاهم فى هذا الموضوع هى قوى الصد وحمايه الدول من تدمير هذه الصواريخ قبل تحقيق هدفها والنقطه الاخرى الازرع الايرانيه فى المنطقه وجودها يهدد امن والسلام لدول لبنان والعراق واليمن بغزه فانا اجد ان هذه الازرع قد تم القضاء على نفوذها واسلحتها بنسبه كبير ولم تعد بنفس القوه نظرا لعدم رغبه هذه الدول بالسماح لهم بالتمدد الجغرافى واحتلال اجزاء استراتيجيه تؤمن وجودها وتسمح لها باتخاذ القرار السياس او العسكرى بعيد عن سياده الدوله وقراراتها مما ساهم بتدمير بنيتها التحتيه وقتل واصابه عشرات الالوف من مواطنيها بجانب نزوح الملايين من ديارهم اخيرا علينا ننتظر ما سيسفر عنه المفاوضات من انجزات او اخفاقات قد تؤدى الى عوده اليات الحر والماكينات العسكريه للتشغيل قد تسفر عن نتائج عظيمه فى التدمير والقتل






