
محب غبور
رئيس التحرير
نداءات كثيره انطلقت من السوشيال ميديا وبعض قيادات الدول العربيه تطالب بطرد القواعد الامريكيه من دول الخليج رغم اهميه وجودها دفاعا عن مصالح تلك الدول من اى اعتداءات من الدول المجاوره خاصه ايران التى ثبت بما لا يدع مجالا للشك ان اطماعها احياء،الإمبراطورية الفارسية بعقيده فولازيه لايهابون الموت او الدمار طالما لم يحققوا اهدافهم والموت لا ثمن له خاصه ونحن نعلم ان ايران حاليا تحتل اربع دول باذرعها الارهابيه بلبنان والعراق واليمن وغزه واصبحت هذه الاذرع بمثابة جيش داخل جيش له السيطره والقرار على تلك الدول وهذه الأمنيات والتطلعات بطرد وانهاء،القواعد العسكريه الامريكيه من دول الخليج فرصه لإسرائيل ان تتبنى فكره نقل هذه القواعد الى اسرائيل بما تحمله من اسلحه ومعدات عسكريه وتكنولوجيا عاليه الدقه.
عليك عزيزى القاريء ان تتخيل قوه اسرائيل العسكريه بوجود هذه القواعد على ارضها تحضنها وتراعاها لاهدافها التوسعيه بالاضافه إلى قوتها الحاليه اعتقد ان نجحت هذه المطالب،واستجابت امريكا لمطالبهم وقبلت استضافه اسرائيل لقواعدها لن ينجح احد فى المطالبه بحقوق الفلسطينين اوالعوده الى ما قبل يونيو 1967 او 7 اكتوبر، بل لن تكون هناك اهداف لا لدول الخليج او اى دوله بالمنطقه حتى لو اجتمع 27 دوله عربيه لعمل ناتو عربى او جيش عربى لتحقيق اى هدف.. بالإضافة إلى ذلك أن دول الخليج والدول العربية عامةً تم تسليح قواتها بالأسلحة الأمريكية، وهذه اللعبة سلاح ذو حدين يفيد ويدمر؛ يفيد في ظروف معينة ويضر ويدمر في ظروف أخرى. هذا بجانب الآثار الاقتصادية والجيوسياسية المدمرة على دول المنطقة، وقد يدمر كل الإنجازات التي نجحت هذه الدول في الوصول إليها ونجحت إلى حد كبير في تحقيقها، وهذا ما تسعى إيران إلى تدميره كهدف استراتيجي بعد هذه الطفرة والإنجازات التي حققها كل من الإمارات والسعودية، وهما أكثر الدول التي تضررت من جراء الحرب الدائرة.
