
نفى وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث، بشكل قاطع، التقارير التي تحدثت عن بحثه إمكانية الترشح لمنصب رئيس الولايات المتحدة في الانتخابات الرئاسية المقررة عام 2028، مؤكدًا أن تركيزه ينصب حاليًا على مهمته في قيادة وزارة الحرب.
وقال هيغسيث، في منشور عبر منصة «إكس»، ردًا على تقرير لشبكة «NBC News»: «هذا كذب مطلق»، مضيفًا أن الشبكة أُبلغت بحقيقة موقفه، لكنها واصلت نشر ما وصفه بـ«الأكاذيب» استنادًا إلى مصادر مجهولة.
وأكد الوزير الأمريكي أن مهمته الحالية تتمثل في قيادة وزارة الحرب، في إشارة إلى عدم وجود أي نية لديه، بحسب تصريحاته، لخوض السباق الرئاسي المقبل.
تقرير أمريكي أثار الجدل حول طموحات هيغسيث السياسية
وكانت شبكة «NBC News» قد أفادت، نقلًا عن مصدرين مطلعين، بأن هيغسيث ناقش خلال الأشهر الماضية مع عدد من المقربين منه إمكانية خوض انتخابات الرئاسة الأمريكية في 2028.
ووفقًا للتقرير، فإن النقاشات شملت أيضًا زوجته جينيفر، وسط اعتقاد داخل دائرته المقربة بأن أسلوبه المحافظ وشخصيته الصدامية قد يحظيان بدعم شريحة من القاعدة المؤيدة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وزادت مشاركة هيغسيث في فعالية سياسية بولاية أيوا خلال أغسطس الجاري من التكهنات بشأن مستقبله السياسي، خاصة أن الولاية تحظى بأهمية كبيرة في السباق إلى البيت الأبيض.
وزارة الحرب تحسم موقفها
من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الحرب الأمريكية شون بارنيل أن هيغسيث لا يعتزم الترشح للرئاسة، مشددًا على أن أولويته الحالية هي قيادة الوزارة، ووصف التكهنات بشأن ترشحه بأنها «غير جادة».
وتأتي هذه التطورات في وقت بدأ فيه الحديث مبكرًا داخل الحزب الجمهوري عن الأسماء المحتملة لخلافة ترامب في البيت الأبيض بعد انتهاء ولايته الحالية، ومن بين أبرز الأسماء المطروحة نائب الرئيس جيه دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو.
وبينما نفى هيغسيث وجود أي خطط رئاسية لديه، فإن الجدل بشأن مستقبله السياسي يعكس مبكرًا تصاعد التكهنات حول سباق الجمهوريين إلى انتخابات 2028.






