
أعلنت كوريا الشمالية، الخميس، إجراء اختبار لإطلاق نظام صاروخي جديد ومتطور للدفاع الجوي، إلى جانب تدريبات على توجيه ضربات باستخدام صواريخ كروز، في أحدث سلسلة من الأنشطة العسكرية التي تثير قلق الدول المجاورة.
وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية أن اختبار نظام الدفاع الجوي، الذي أُجري الأربعاء، أكد المواصفات الفنية وموثوقية المعدات الجديدة، وأنماط التوجيه المتعددة للصواريخ، فضلاً عن قدرة النظام على تحديد الأهداف وتعقبها.
وأضافت الوكالة أن وحدة فرعية تابعة لوحدة صواريخ كروز الاستراتيجية بعيدة المدى في المنطقة الشرقية نفذت، الأربعاء أيضاً، تدريباً استهدف موقعاً افتراضياً لمطار.
رابع عملية إطلاق صواريخ خلال شهر
وجاء الإعلان بعد أن أفادت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية، الأربعاء، بأن بيونغ يانغ أطلقت عدة صواريخ باتجاه البحر من منطقة سوندوك على الساحل الشرقي، في رابع عملية إطلاق صواريخ تجريها كوريا الشمالية خلال شهر واحد.
وتزامنت عمليات الإطلاق مع يوم انتخابات التجديد النصفي الأميركية، وهو اليوم نفسه الذي أصدرت فيه كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، تصريحات قالت فيها إن الحوار مع واشنطن يظل «خياراً»، لكنه ليس ضرورياً للمصلحة الوطنية.
تصعيد في التجارب العسكرية
وتأتي هذه التطورات ضمن موجة من التجارب العسكرية التي أجرتها كوريا الشمالية خلال الأيام الأخيرة، وشملت أنواعاً متعددة من الأسلحة.
ففي 29 أكتوبر، أطلقت بيونغ يانغ نحو 10 قذائف من راجمات صواريخ فائقة الكبر، يبلغ عيارها 600 ملم، باتجاه البحر الشرقي.
كما أجرت لاحقاً تجربة على قنبلة عنقودية يمكن تركيبها على صواريخ باليستية تكتيكية.
ومع بداية نوفمبر، اختبرت كوريا الشمالية رؤوساً حربية عنقودية مثبتة على صواريخ كروز استراتيجية، كما أطلقت عدة صواريخ مجهولة من منطقة سوندوك، يُعتقد أن مداها يقل عن 300 كيلومتر.
ولم يستبعد الجيش الكوري الجنوبي أن تكون هذه الصواريخ باليستية قصيرة المدى أو صواريخ دفاع جوي أو صواريخ كروز.








