
أقر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، بأن ارتفاع أسعار الوقود نتيجة الحرب مع إيران كان أحد أسباب هزيمة الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي، لكنه دافع عن قراره شن الهجوم على طهران، مؤكداً أنه كان سيتخذ القرار نفسه لو واجه الظروف ذاتها مجدداً.
وقال ترامب للصحفيين في واشنطن إنه يتفق مع تقييم نائبه جي دي فانس، الذي اعتبر الحرب أحد أسباب الهزيمة الانتخابية.
وفي الوقت نفسه، شدد الرئيس الأميركي على ضرورة منع إيران من امتلاك سلاح نووي، مؤكداً أن قراره الدخول في الحرب كان صائباً. وعندما سُئل عما إذا كانت الحرب تستحق التداعيات التي ترتبت عليها، أجاب بالإيجاب.
وعزا ترامب استياء المواطنين إلى «الأسعار، وليس الحرب»، مع إقراره بأن المواجهة مع إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود «بقدر قليل وعلى المدى القصير».
كما أصر على أن الجمهوريين كانوا سيحققون الفوز لو كان اسمه مدرجاً على بطاقات الاقتراع، مشيراً إلى أن الحماس الذي أبداه أنصاره خلال التجمعات الانتخابية لم ينعكس على المرشحين الجمهوريين.
وفي سياق آخر، قلل ترامب من احتمال شروع الديمقراطيين في إجراءات جديدة لعزله، مستفيدين من أغلبيتهم في مجلس النواب، مؤكداً أنه لا يشعر بالقلق من هذا الاحتمال «ولو قليلاً».
واعتبر أن اتخاذ مثل هذه الخطوة من شأنه «تدمير» الحزب الديمقراطي، مشدداً على عدم وجود أي مبرر لعزله، وتساءل: «ماذا؟ بسبب جعل البلاد ناجحة؟».








