
أعلن حكيم جيفريز، زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس النواب الأمريكي، ترشحه رسميًا لرئاسة المجلس، عقب الفوز الكبير الذي حققه حزبه في انتخابات التجديد النصفي، والتي منحت الديمقراطيين أغلبية المجلس.
وذكر تقرير أن جيفريز وجه رسالة إلى زملائه الديمقراطيين طلب فيها دعم ترشحه للمنصب، وسط توقعات واسعة بفوزه، ليصبح أول أمريكي من أصول إفريقية يتولى رئاسة مجلس النواب في تاريخ الولايات المتحدة.
وقال جيفريز في رسالته: «أكتب إليكم طالبًا بكل تواضع دعمكم لترشحي لمنصب الرئيس المقبل لمجلس النواب الأمريكي».
وأضاف: «يتعين علينا الآن تحقيق التغيير الجذري الذي يطالب به الشعب الأمريكي»، مؤكدًا أن كل عضو في الأغلبية الديمقراطية الجديدة سيكون له دور مؤثر في عمل المجلس.
أولويات جيفريز التشريعية
وأوضح جيفريز أن أولوياته التشريعية ستتركز على ثلاثة محاور رئيسية، هي القدرة على تحمل تكاليف المعيشة، والمساءلة، والقيم الأمريكية.
ويأتي إعلان ترشحه بعد الفوز الواسع الذي حققه الديمقراطيون في انتخابات الثلاثاء، ما منحهم أغلبية مريحة في مجلس النواب وعزز فرص جيفريز في تولي رئاسته، دون مواجهة معارضة مؤثرة داخل حزبه.
وكان عدد من الديمقراطيين التقدميين والمرشحين الفائزين في دوائر محسوبة تقليديًا على الجمهوريين قد امتنعوا عن التعهد بدعم جيفريز، إلا أن اتساع الأغلبية الديمقراطية قلص قدرتهم على استخدام أصواتهم للحصول على تنازلات سياسية منه.
ونقل التقرير عن النائب الديمقراطي غريغ ستانتون أن حجم الانتصار يمنح جيفريز مساحة أوسع لقيادة المجلس دون الخضوع لضغوط مجموعات محدودة داخل الحزب.
تغييرات مرتقبة في قيادة المجلس
ومن المتوقع ألا تواجه قائمة القيادة الديمقراطية الجديدة منافسة جدية، إذ تسعى كاثرين كلارك لتولي منصب زعيمة الأغلبية، وبيت أغيلار لمنصب مسؤول الانضباط الحزبي للأغلبية، وتيد ليو لرئاسة الكتلة الديمقراطية، وجو نيغوس لمنصب مساعد رئيس المجلس.
وفي تطور متصل، أفادت تقارير بأن رئيس مجلس النواب الحالي، الجمهوري مايك جونسون، لن يسعى إلى تجديد ولايته زعيمًا للجمهوريين، عقب خسارة حزبه السيطرة على المجلس، ما يمهد لإعادة تشكيل قيادتي الحزبين مع انعقاد الكونغرس الجديد في يناير 2027.







