
محمد رحال
تتزايد تداعيات إغلاق مضيق هرمز على الاقتصاد العالمي مع استمرار تهديد الملاحة البحرية وارتفاع أسعار الطاقة، في وقت تواجه فيه الولايات المتحدة تحديات كبيرة لتأمين الممر المائي.
حيث تبادلت الولايات المتحدة وإيران اتهامات ببدء هجوم في مضيق هرمز أمس الخميس، في أخطر اختبار حتى الآن لوقف إطلاق النار المستمر منذ شهر، وسط تأكيد طهران عودة الوضع إلى طبيعته، وتشديد واشنطن على أنها لا تريد التصعيد.
في المساء، دوّت أصوات انفجارات في جنوب إيران، تلاها اتهام مقر خاتم الأنبياء الإيراني للجيش الأمريكي بانتهاك وقف إطلاق النار، بشنّه غارات على مناطق ساحلية بعد استهدافه ناقلة نفط وسفينة إيرانية بمضيق هرمز.
لكن الولايات المتحدة قالت إن إيران هي من شنت هجوما على القوات الأمريكية في مضيق هرمز، مما دفعها للرد بضربات وصفتها بـ”الدفاعية”.
من جهتها طرحت البحرين وواشنطن مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي حول أزمة مضيق هرمز، يشمل فتح ممر إنساني لضمان عبور المساعدات وحماية الملاحة الدولية.
أعلنت مملكة البحرين والولايات المتحدة الأمريكية مساء الخميس تقديم مشروع قرار إلى مجلس الأمن الدولي حول الوضع في مضيق هرمز، نيابة عن الإمارات وقطر والكويت والمملكة العربية السعودية.
حيث تتفاقم أزمة المضيق إلى أبعد من تهديد التجارة العالمية مما يترتب عنها صدمة أسعار الطاقة و إمداداتها ارتفاع أسعار النفط: أدى الإغلاق إلى توقعات بوصول أسعار خام برنت إلى حاجز الـ 100-164 دولاراً للبرميل، مع عجز إقتصادي عالمي في الإمدادات يقدر بنحو 20 مليون برميل يومياً و .أزمة غاز:ينتج الأسواق الأوروبية والآسيوية بشكل شديد، خاصة بعد توقف إنتاج الغاز الطبيعي المسال من قطر، مما ضاعف الأسعار الفورية في وقت قياسي و توقف الحركة تقريباً في بداية الأزمة، أكثر من 150 سفينة خارج المضيق، مع بقاء الآلاف من البحارة عالقين.







