
فهيم سيداروس
الشيعة في إيران أقاموا أربعينية للخامنئي داخل كنيسة كي لا يتم إستهدافهم..
الكنيسة المصرية، وغيرها تصلي للرؤساء، والسلاطين، والجند، والوزراء، والحكام دائما
هذا ليس جديد، ولا إختراع هذا أمر سماوي..
(فَأَطْلُبُ أَوَّلَ كُلِّ شَيْءٍ، أَنْ تُقَامَ طَلِبَاتٌ وَصَلَوَاتٌ وَابْتِهَالاَتٌ وَتَشَكُّرَاتٌ لأَجْلِ جَمِيعِ النَّاسِ،
٢لأَجْلِ الْمُلُوكِ وَجَمِيعِ الَّذِينَ هُمْ فِي مَنْصِبٍ، لِكَيْ نَقْضِيَ حَيَاةً مُطْمَئِنَّةً هَادِئَةً فِي كُلِّ تَقْوَى وَوَقَارٍ،
رسالة بولس الرسول الأولى إلى تيموثاوس،
1 تيموثاوس 2 : 1-2
بولس الرسول بيوصي تلميذه تيموثاوس إن الكنيسة تصلي لكل الناس، وبالذات للحكام، وأصحاب المناصب.
السبب؟
من أجل المؤمنين يعيشوا في سلام وتقوى، ولأن الله يريد أن جميع الناس يخلصون..
الآية دي هي الأساس الكتابي اللي بتستند عليه الكنائس لما بتصلي من أجل الرؤساء والملوك في القداسات، كالصورة التي اتكلمنا عنها في إيران.
هكذا أوصانا المسيح بمحبة الجميع، وطلب الرحمة للجميع.
و من كان منكم بلا خطيئة فليرمها أولا بحجر…
اما البغض و الكراهية و التكفير فليس من المسيحية أبدا.
ولا ينبغي الإنسياق وراء الدعوات الشيطانية المطالبة بعدم طلب الرحمة للمختلفين عننا لأن الله خالق الكل، و خالق الكون الذي يسع الكل و يشرق شمسه علي الأشرار و الأبرار سواسية مع كونه قادر علي كل شئ و هذا يعلمنا أن نترك الحساب و الحكم له وحدة، وأن ننشغل فقط بأن نكون صورتة، و ننفذ تعاليمة السمحة..
حتي يري الأخرون المسيحية، و المسيح من خلال تصرفاتنا، وإتضاعنا و محبتنا الإلهية التي تشمل الجميع.
وأكيد هي الكنيسة الإيرانية تنعي رئيس دولتها
——-
“أربعينية المرشد في كنيسة أرمنية بطهران.. بين الطقس والرسائل السياسية”
لا ألوم المسيحيين، ولكن أشدد على بطش القيادات السياسية العدوانية بأنها تحصل على هذا التأييد من الكنائس، وحضورها هناك،
وذلك لعكس صورة غير حقيقية لشرعنة هذا النظام الدموي
في مشهدٍ سريالي لم يكن ليتخيله أعتى مخرجي السينما السياسية، شهدت طهران مشهدًا يختصر حكاية “النظام المنتصر” الذي إنتهى به الأمر لاجئًا في دور العبادة التي طالما ضيّق عليها.
مراسم “أربعين” المرشد الأعلى علي خامنئي لم تقم في “مصلى طهران” الشاسع، ولا في حسينية “الإمام الخميني” المحصنة..
بل أقيمت تحت صلبان كاتدرائية “ساركيس المقدس” للأرمن الأرثوذكس.
إنه المشهد الأخير في مسرحية “المقاومة” التي تحولت إلى “مساومة” على أمن الجنازة.
لماذا الكنيسة؟
الإجابة بسيطة ومهينة في آنٍ واحد: الرعب.
فالنظام الذي صدع رؤوسنا بـ “الصواريخ العابرة للقارات” و”محو إسرائيل في ٧ دقائق”، لم يجرؤ على حشد أنصاره في مكان مكشوف، أو موقع ديني شيعي تقليدي خوفًا من “الصياد” الأمريكي، والإسرائيلي الذي لا يغادر سماء طهران منذ فبراير الماضي.
لقد مارس الملالي “تقية سياسية” من نوع فريد، محاولين الإحتماء بـ “الحرمة الدولية” لدور العبادة المسيحية!
وهنا نوجه خطابنا للأرمن الذين فتحوا أبواب قدس أقداسهم لهذا العبث:
يا للخجل!
#كيف نسيتم عقودًا من الفتاوى التي اعتبرتكم “أهل ذمة” في أحسن الأحوال، و”أنجاسًا” في فقه الولي الفقيه؟
#كيف لكاتدرائية “القديس سركيس” أن تتحول إلى منصة لرثاء رجلٍ وصف أراضي أرمينيا يومًا بأنها “أراضٍ إسلامية مغتصبة”؟
#أين الكرامة الروحية حين يلطخ المذبح الأرمني بمدائح لنظام قمع المفكرين الأرمن وفرض الحجاب على طالبات مدارسكم؟
المفارقة الكبرى تكمن في إهانة النظام لجمهوره نفسه.
فمن الناحية العقائدية، يعتبر “اللطم” والرثاء الشيعي داخل كنيسة أرثوذكسية “بدعة” سياسية لا تغتفر، لولا أن “أمن النظام” يتقدم على “دين النظام”.
لقد فضل قادة الحرس الثوري أن يظهروا بمظهر “المنفتحين” عالميًا من داخل الكنيسة، على أن يظهروا بمظهر “الأهداف السهلة” تحت قبة المصلى.
إنها اللحظة التي يضحي فيها النظام بهويته “الحسينية” في سبيل نجاة جلود معمّميه.
#أين شعارات “الموت لأمريكا” التي كانت تهز منابركم؟
هذا النظام الذي أدعى قيادة “العالم الإسلامي”، لم يجد في طول إيران وعرضها “مسجدًا” واحدًا يأمن فيه على ما تبقى من كرامته السياسية، فذهب يتمسح بجدران الكنائس.
هذه رسالة لكل من لا يزال يؤمن بـ “القوة المطلقة” لهذا المحور في لبنان:
“من لا يستطيع تأمين أربعينية مرشده في مساجده، هو أضعف من أن يحمي حلفاءه في ميادين القتال”.
أربعينية خامنئي في كنيسة القديس سركيس لن تمحو حقيقة أن “الجمهورية الإسلامية” أصبحت تدار من سراديب الهروب والتقية، وأن سيف “الولاية” قد غاب خلف صلبان الكنائس التي طالما حاولوا كسرها، فكسرهم الزمن وجعلهم يستجدون منها الستر.
يا ملالي طهران..
من خاف من “القصف الأموي”
(كما تصفون خصومكم)، لا يدعي الإنتماء لبطولات الحسين!
_____
ما هي العلاقة بين الإيرانيين والكنيسة؟
العلاقة بين الإيرانيين والكنيسة تعتمد على السياق التاريخي والسياسي.
تاريخيًا، كانت إيران موطنًا للأقليّات المسيحية، خاصة الأرمن والآشوريين، الذين عاشوا هناك لعدة قرون.
في العصر الحديث، تُظهر العلاقة بين الحكومة الإيرانية، والكنيسة تعقيدات، حيث تختلف المعاملة الرسمية للكنائس والمسيحيين في إيران.
هناك قيود على ممارسة الشعائر الدينية للمسيحيين، لكن الكنائس في إيران تحافظ على وجودها وتمارس طقوسها بشكل محدود.
الصورة المرفقة بالمنشور تُظهر مراسم صلاة في كنيسة إيرانية، وهذه تظهر جانبا من حرية العبادة المحدودة الممنوحة للأقليات المسيحية في إيران.
في بعض الأحيان، تقدم الكنائس في إيران صلواتها من أجل الشخصيات الرسمية، كما هو الحال في الصورة، وهذا يمكن أن يُفهم في سياق العلاقات الرسمية بين الكنيسة والدولة.
العلاقة بين الإيرانيين والكنيسة تعود إلى القرون الأولى للمسيحية، حيث يعتبر توما أحد التلاميذ الاثنا عشر أول من بشر بالمسيحية في بلاد ما بين النهرين وفارس.
المسيحية في إيران اليوم تمثل أقلية دينية، وتتراوح أعداد المسيحيين بين 300,000 إلى 370,000 نسمة، ويملكون أكثر من 600 كنيسة في إيران.
الطوائف المسيحية في إيران:
الكنيسة الرسولية الأرمنية الأرثوذكسية: تعتبر أكبر الطوائف المسيحية في البلاد.
كنيسة المشرق الآشورية: تمتلك تواجدا كبيرا في إيران.
الكنائس الكاثوليكية والبروتستانتية:
توجد أيضا في إيران، ولكن بأعداد أقل.
الحقوق والقيود:
يسمح للمسيحيين في إيران بممارسة طقوسهم الدينية بشكل رسمي، ولكن يمنع التبشير.
يسمح للمرأة المسيحية بإرتداء الحجاب وفقًا للقواعد الإسلامية.
يوجد في إيران أكثر من 50 مدرسة خاصة مسيحية، وأكثر من 50 مركزًا ثقافيا مسيحيا.
للمسيحيين ثلاثة ممثلين في مجلس الشورى الإسلامي الإيراني..
العلاقة بين الإيرانيين والكنيسة تعتمد على السياق التاريخي والسياسي. تاريخيًا، كانت إيران موطنًا للأقليّات المسيحية، خاصة الأرمن والآشوريين، الذين عاشوا هناك لعدة قرون.
في العصر الحديث، تظهر العلاقة بين الحكومة الإيرانية والكنيسة تعقيدات، حيث تختلف المعاملة الرسمية للكنائس والمسيحيين في إيران. هناك قيود على ممارسة الشعائر الدينية للمسيحيين، لكن الكنائس في إيران تحافظ على وجودها وتمارس طقوسها بشكل محدود.
الصورة المرفقة بالمنشور تُظهر مراسم صلاة في كنيسة إيرانية، وهذه تُظهر جانبًا من حرية العبادة المحدودة الممنوحة للأقليّات المسيحية في إيران. في بعض الأحيان، تُقدم الكنائس في إيران صلواتها من أجل الشخصيات الرسمية، كما هو الحال في الصورة، وهذا يمكن أن يفهم في سياق العلاقات الرسمية بين الكنيسة والدولة.
الاثنين صلاتين للمنتقلين، لكن الهدف والتوقيت والسياق مختلفين:
صلاة الترحيم في القداس
جزء ثابت من القداس الإلهي، بتتقال في “أوشية الراقدين” أو بعد المجمع.
لطلب رحمة ربنا للراقدين كلهم عمومًا، ليس لشخص معين.
يذكر فيها “آباءنا وإخوتنا الذين رقدوا على رجاء القيامة”.
الطابع ليتورجي جماعي. يتعمل في كل قداس حتى لو في عدم منتقل.
هي شفاعة دائمة من الكنيسة لأولادها.. داخل المذبح وقت القداس، ويصليها الكاهن عن كل الراقدين المؤمنين.
صلاة التأبين على المنتقلين هي صلاة خاصة تتعمل بعد إنتقال شخص معين.
أشهرها صلاة “الثالث”، “الأربعين”، “السنوية”، أو في جنازته.
تذكار شخص بأسمة، أو أشخاص محددين، تعزية أهله، وطلب نياح لروحه.
فيها قراءات وإلحان جنائزية.. مناسباتية شخصية.
ممكن تتعمل في الكنيسة أو على القبر، ولم تكن مرتبطة بالقداس.
ممكن تتصلى بدون قداس أصلاً.. غالبًا في صحن الكنيسة بعد القداس، أو في المدافن، ويشترك فيها الشعب مع الكاهن.
باختصار:
الترحيم = ذكر عام لكل الراقدين داخل القداس نفسه، دائم ومكرر.
التأبين = ذكر خاص لشخص معين في مناسبة وفاته، وبتكون صلاة منفصلة حتى لو اتعملت بعد قداس.
هكذا اوصانا المسيح بمحبة الجميع وطلب الرحمة للجميع.
و من كان منكم بلا خطيئة فليرمها أولا بحجر…
أما البغض والكراهية و التكفير فليس من المسيحية أبدا.
ولا ينبغي الإنسياق وراء الدعوات الشيطانية المطالبة بعدم طلب الرحمة للمختلفين عننا لأن الله خالق الكل و خالق الكون الذي يسع الكل و يشرق شمسه علي الأشرار و الأبرار سواسية مع كونه قادر علي كل شئ و هذا يعلمنا أن نترك الحساب و الحكم له وحده وأن ننشغل فقط بأن نكون صورته و ننفذ تعاليمه السمحة..
حتي يري الأخرون المسيحية، والمسيح من خلال تصرفاتنا، وإتضاعنا و محبتنا الإلهية التي تشمل الجميع.
لقد كانت توثق مراسم دينية إستثنائية أقيمت في إيران.. لإحياء ذكرى الأربعين لرحيل المرشد الأعلى الإيراني السابق علي خامنئي
(الذي تشير التقارير إلى وفاته إغتياله في فبراير 2026).
أقيمت هذه المراسم المحددة في كاتدرائية القديس سركيس (Sarkis Cathedral)، وهي الكنيسة الأرمنية الرئيسية في وسط العاصمة طهران.
شهدت المراسم حضوراً لرجال دين مسيحيين (أرمن) ومسؤولين إيرانيين، من بينهم وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي، وممثلي الأقليات الدينية في إيران.
لماذا أقيمت في الكنيسة؟
وفقاً للمصادر الرسمية والإعلامية الإيرانية، فإن الهدف من إقامة هذه المراسم داخل الكنيسة كان:
إظهار الوحدة الوطنية: سعت السلطات الإيرانية من خلال هذه الفعالية إلى إيصال رسالة بأن “جميع أتباع الديانات في إيران موحدون في الحداد” على القائد الراحل.
التأبين الرسمي: تضمنت المراسم صلوات باللغتين الأرمنية والفارسية، مع إشعال الشموع ووضع صور للمرشد الراحل داخل الكنيسة بجانب الرموز الدينية المسيحية.
الجدل حول الصور:
أثارت هذه الصور جدلاً واسعاً؛ فبينما اعتبرتها وسائل الإعلام الرسمية في إيران تجسيداً للتعايش الديني، انتقدها البعض في الخارج ووصفوها بأنها “مراسم سياسية” تهدف للدعاية وتتجاوز التقاليد الدينية المعتادة في دور العبادة.
بإختصار:
الصلاة لم تكن صلاة إسلامية تقليدية بالمعنى الحرفي، بل كانت مراسم تأبين رسمية شاركت فيها الكنيسة الأرمنية في طهران كجزء من فعاليات الحداد العام في البلاد.
——–
الإنسانيه
لاتعرف إي عقيدة.. المحبة صفه إلاهيه لابد كل إنسان على الأرض يتعامل بمحبه ودعوا العقيدة إلى صاحبها وهو حر في إدارة الكون الذي صنعه بيده كلنا صناع يد الله لا احد يتميز على احد
الموضوع فيه شقين: الدستور الإيراني يقول حاجة، والواقع العملي ب
يقول حاجة أخري حسب الديانة التي نتكلم عنها.
ماذا يقول الدستور الإيراني؟
الدستور الإيراني بيعترف بالإسلام دين رسمي، وبـ 3 ديانات أخرى فقط: المسيحية..
اليهودية..
الزرادشتية “كأقليات دينية معترف بها”.
لهم حقوق كا ممارسة الشعائر، مدارس خاصة، وممثلين في البرلمان.
بل إن لهم “تمييز إيجابي” في البرلمان: ممثل لكل 30 ألف شخص بدل 300 ألف للمسلمين.
الدستور ينص على “منع التحقيق في معتقدات الأفراد” وأنه “لن يتعرض أي مواطن للمضايقات بسبب إيمانه بأحد المعتقدات”.
لهم حوالي 300 كنيسة تمارس شعائرها بحرية، و40 كنيسة تم ترميمها بدعم حكومي.
معابد ومعابد النار معفية من الضرائب وفواتير المياه والكهرباء.
لكن فيه قيود: ممنوع التبشير، والمتحولين من الإسلام للمسيحية بيتعرضوا لمداهمات وإحتجاز تعسفي.
ويعانوا من تمييز في التعليم، والعمل، والمناصب السياسية.
للأديان غير المعترف بها: البهائيين مثلاً
الوضع أصعب بكتير. الحكومة بتعتبر البهائية “طائفة ضالة”.
البهائيين مستبعدين من قانون المساواة في الدية، وبيتعرضوا لإنتهاكات منهجية:
إحتجاز تعسفي، فصل من الجامعات والوظائف، هدم مقابر، مصادرة أراضي.
للمسلمين السنة وباقي الأقليات
منظمة العفو الدولية بتقول إنهم بيعانوا من تمييز في القانون والممارسة في التعليم والعمل والمناصب السياسية وأماكن العبادة.
الخلاصة
إيران بتحترم العقائد “المعترف بها دستوريًا” بشكل جزئي: تسمح بالعبادة داخل دور العبادة المرخصة وتعطيهم تمثيل سياسي، لكن بقيود واضحة وتمييز في الحقوق.
أما العقائد غير المعترف بها فتواجه تضييق كبير.
