
دعا رضا بهلوي، نجل شاه إيران السابق وأحد أبرز وجوه المعارضة الإيرانية، الاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ موقف أكثر صرامة تجاه القيادة في طهران، مطالباً بتصعيد الضغوط السياسية والاقتصادية عليها.
وخلال زيارة إلى البرلمان الأوروبي، حث بهلوي الاتحاد الأوروبي على قطع الشبكات المرتبطة بالقيادة الإيرانية، وطرد الدبلوماسيين، وتشديد العقوبات الاقتصادية، إلى جانب التعاون مع شركات التكنولوجيا لضمان استمرار وصول الإيرانيين إلى الإنترنت.
كما دعا الاتحاد الأوروبي إلى إظهار مستوى الحزم نفسه الذي يتبعه في التعامل مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
ويحمّل بهلوي القيادة الإيرانية المسؤولية عن مقتل آلاف الأشخاص، ويقدم نفسه باعتباره قائداً انتقالياً محتملاً، رغم أن دوره لا يزال مثار جدل داخل المعارضة الإيرانية. ففي حين تحظى عودة النظام الملكي بدعم الجماعات الملكية، ترفض أطراف أخرى أي عودة للملكية أو تولي أفراد الأسرة الحاكمة السابقة قيادة البلاد.
جدل بشأن جائزة الحرية لعام 2026
ومن المقرر أن يتسلم بهلوي، السبت، جائزة الحرية لعام 2026، المقدمة من مؤسسة فريدريش ناومان الألمانية، نيابة عن الشعب الإيراني.
وأثارت الجائزة انتقادات من بعض المنظمات الإيرانية والسجناء السابقين في عهد الشاه، الذين اعترضوا على قرار منحها لنجل آخر شاه لإيران.
وفي تصريحات صحفية، الأربعاء، قال بهلوي إنه «مجرد حارس لهذه الجائزة»، مشيداً بالمؤسسة الليبرالية لاستجابتها لدعوته إلى العمل، ومتهماً منتقديه بنشر روايات دعائية.
وتُمنح جائزة الحرية كل عامين منذ عام 2006، تقديراً للالتزام المتميز بقيم المجتمع المدني الليبرالي، ومن المقرر إقامة حفل توزيع جوائز هذا العام في مدينة فرانكفورت الألمانية.
ورضا بهلوي هو نجل محمد رضا بهلوي، آخر شاه لإيران، الذي أُطيح به خلال الثورة الإيرانية عام 1979، وعاش نجله في المنفى بالولايات المتحدة لعقود.







