
بقلم :أبوالغيط زيان
لم يكن لعصرنا الذي نعيش فيه الآن لوحة فنية تعبر عنه ولو بصورة واحدة يشهد عليها الزمان ويوثقها المكان ويسجلها التاريخ ،ولم للأمة العربية التى نراها الآن الكثير منها بعيداً كل البعد عن وحدة الصف العربي والوحدة العربية وهذا ما جعل الآخرين من غير العرب يتحكمون في كلمة بعض الدول والأوطان التى إنهارت مؤسساتها ودورها الريادي بين الدول الأخرى ومن ثم فالأمثلة كثيرة والأدلة والبراهين يشهد عليها تاريخ وسجلات الدول والأمم إلا أننا نجد أنفسنا جميعاً رافعين رؤوس القمة والهامة شعورين بأعتزاز نفسي حينما نرى أنفسنا تعيش داخل أرض الكنانة ومهد الأديان ،وأم الدنيا مصر ،فما كانت القمة العربية موحدة صفها وكلمتها إلا بمصر وقادتها ،وما كانت الدول العربية الأخرى متخذه قراراً عربياً موحدة إلا بوجود مصر ،وهنا يستلزم علينا الأمر والقول لنكون منصفين ومحقين بآرائنا لنقول لهذا العالم العربي أنك لا زلت وحتى الآن تهرب من المسؤلية العربية حينما تأتي كلمتك أمام القمة العربية بشأن قضايا الأمة العربية وخاصة القضية الفلسطينية…..فلماذا آيها العربي تتخاذل لقضايا الأمة العربية ؟ ولماذا يا آخ العرب تضرب عرض حائط المسؤلية لديك حينما تذكر القضية الفلسطينية أو الدول العربية التى أحتلها المجتمع الصهيوني ؟ فيا من صدعتمونا بصداع السياسة عن القومية والوحدة العربية ونحن نرى في بلدكم قواعد عسكرية أجنبية ،فلماذا كل هذا ؟ إلا أننا أصبحنا نعيش في هذا العالم الملوث بترانيم السياسة الماكرة التى أصبحت عنواناً لبعض الدول ،بل إذا قولنا أصبحت عقيدة عندهم ،وما نراه الآن على الساحة العربية التى إنهارت بالفعل ولم تبقى إلا مصر العروبة شامخة رافعة هاماتها وقاماتها في عنان السماء محروسة بفضل الله وفضل قيادتها الحكيمة متمثلة في فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي وقواتها المسلحة المصرية وجيشها العظيم الدرع والسيف يداً تبني ويداً تحمل السلاح لحماية مصر وأمنها …. إن الواجب يقتضي على الأمة العربية والدول العربية وشعوبها بأن تتحد كلمتهم ،وتوحد صفوفهم فما بقي من إنهيار الديار و الأوطان إلا سقفاً متهالك ،وباب مكسور منعدم ،وجدران كادت أن تسقط على من بداخلها ،وهنا وجب على الأمة العربية أن تستيقظ مبكراً وسريعاً من تلك الغيبوبة السياسية ،حب الذات ،وتقديس الأموال بدلاً من التسليح والإعتماد على إستيراد الكلمة والوحدة والصف واللقمة العربية من غيرهم من خارج عالمهم العربي ….فيا آيتها الأمة العربية توحدي !!!.








