
أعلن وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث إطلاق مبادرة «ميريديان» بهدف دراسة ملامح العمليات العسكرية في المستقبل واستشراف ساحات المعارك المحتملة، بمشاركة شخصيات بارزة في مجالات التكنولوجيا والدفاع والسياسة.
وكشف هيغسيث عن المبادرة خلال كلمة ألقاها أمام العسكريين في قاعدة مشاة البحرية الأمريكية بكوانتيكو في ولاية فرجينيا، موضحا أن المشروع سيُدار تحت إشراف كبير المسؤولين التقنيين في وزارة الحرب إميل مايكل.
ويتولى إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركتي «تسلا» و«سبيس إكس»، وبالمر لاكي، مؤسس شركة «أندوريل إندستريز» المتخصصة في التكنولوجيا الدفاعية، ونيوت غينغريتش، الرئيس السابق لمجلس النواب الأمريكي، الرئاسة المشتركة للمبادرة.
وبحسب وزارة الحرب الأمريكية، يهدف مشروع «ميريديان» إلى دراسة مختلف ميادين القتال المحتملة مستقبلا، بدءا من أعماق باطن الأرض ووصولا إلى الفضاء المحيط بالقمر، إلى جانب تحديد المنظومات والتقنيات اللازمة للحفاظ على التفوق العسكري الأمريكي على المدى الطويل.
وأكد هيغسيث أن المبادرة لا تستهدف وضع استراتيجيات أو سياسات عسكرية جديدة، وإنما تركز على دراسة مستقبل العمليات العسكرية وتقديم توصيات عملية.
وكلف الوزير القائمين على المشروع بإعداد تقرير نهائي خلال 120 يوما من تاريخ إطلاقه، على أن يتضمن جزءا علنيا موجها إلى الجمهور وملحقا سريا مخصصا لقيادة القوات المسلحة، ومن المقرر تسليم النتائج في 28 يناير 2027.
كما طلب هيغسيث من هيئة الأركان المشتركة وفروع القوات المسلحة الأمريكية ربط أبحاثها المتعلقة بمستقبل الحرب بالمبادرة الجديدة.
وشملت الإصلاحات التي أعلنها الوزير أيضا إنشاء «قيادة الحرب الذاتية التشغيل»، على أن تتحول إلى قيادة قتالية وظيفية برتبة أربع نجوم بحلول الأول من أكتوبر 2027.







