
محب غبور
رئيس التحرير
انتهت بطوله كاس الامم الافريقيه والتى اقيمت بالمغرب بفوز مستحق لفريق السنغال وحصوله على اللقب للمره الثانيه وحصد المغرب على الميداليه الفضيه ونيجريا على المركز الثالث والميداليه البرنزيه فيما حقق الفريق المصرى على المركز الرابع ولم يحصد اى لاعب مصرى شارك فى البطوله على جائزه اجاده او تفوق ومع انتهاء هذه البطوله علينا ان نقف مع انفسنا بصدق وتواضع وحسن خلق ونحلل بموضوعيه بلا ابتزاز او اهانات اسباب الاخفاق والحصول على البطوله وعلينا ان نعترف ان مصر حققت المراد رغم حصولها على المركز الرابع لكن حققنا نجاحات عده اولا روح الصمود والعزيمه والاصرار وحققنا اكثر مما تمنيناه وفى ظروف صعبه وعلينا ان نؤكد ان حسام حسن المدير الفنى بحماسه قام بما يجب عليه القيام به ولا نذبحه ونقدمه قرابنا على مذبح اخطاؤنا واهمالنا خاصه منظومه كره القدم التى لم تساهم بالقيام بواجبها الادارى خاصه نحن نعلم ان ابوريده قد اخفق من قبل وتجرع مراره الخروج المونديالى بعدما ودع منتخب الشباب كاس العالم فى تشيلى كما شهدت مصر تحت قيادته رحله الفراعنه الكبار فى كاس العالم 2018 والتى انتهت بخساره مباريات المجموعات والعوده الى مصر بدون نقاط كما ان بطوله كاس الامم الافربقبه 2019 والتى نظمتها مصر شهدت وداعا مزلا من الدور الثانى على يد جنوب افريقيا كما اكد فشله بقراره بمشاركه رديف مصر لكره القدم فى كاس العرب 2025 وقراره بتعيين طولان مديرا فنيا رغم بعده سنوات طويله عن التدريب وخسرت مصر البطوله كما لم تخسر من قبل وخسرت معها اكثر من 50 مليون جنيه واضاع هبه الكره المصريه بعد تعادلها مع الكويت والامارات وهزيمه مزله امام منتخب الاردن…… أصبحت تجربه او رحله ابو ريده كرئيس لاتحاد الكرة المصرى على المحك فقد الكثير من رصيده فى بورصه استمراره رئيسا ….وللحديث بقيه






