
حاورته الإعلامية هيام عبيد
ـــ متفائل وقريبا سنسمع بحلول جديدة وكل الثقة بهذا العهد عهد فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون…
ــأؤمن بأن القانون يجب أن يكون في خدمة الإنسان.
………………..
التحصيل التعليمي
……….
تابع دراسته الابتدائية في مدارس جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في بيروت وثم تابع درا سنة المتوسطة والثانوية وتخرج من من مدرسة الشويفات الدولية )SABIs)سنة ١٩٩٨..
ـحائز على الإجازة في الحقوق من جامعة الحكمة سنة 2002 منتسب إلى نقابة المحامين في بيروت …

الوضع المهني
—————–
محام بالاستئناف
-أسس مكتبا خاصا في بيروت يختص بالاستشارات القانونية في النزاعات التجارية والقضايا العقارية والشرعية ومجال تأسيس وتمثيل الشركات ومختلف جوانب الأحوال الشخصية ومتخصص في المحاكم الشرعية السنية بالإضافة إلى الحقوق الملكية الأدبية والفنية والفكرية وقضايا التحكيم::
—لدية عدة اتفاقية تعاون مع مكاتب محاماة في الدول العربية ومنها .
-عمان ودبي والأوروبية مدنها لندن وفبرص..
–شارك في العديد من المؤتمرات والندوات الحقوقية والقانونية …
-النشاطات الاجتماعية :
————–
-ناشط في الشأن العام الوطني والاجتماعي البيروتي .
أسند إليه مهام أبرزها :
–مرشح للانتخابات النيابية -دائرة بيروت الثانية عام ٢٠٢٢.
-مفوض الحكومة في رابطة ال كشلي..
-عضو في اتحاد المحامين العرب …
-رئيس هيئة رعاية السجناء وأسرهم في دار الفتوى عام ٢٠٢٦.
—نائب رابطة خريجي مدرسة الشويفات الدولية )SABlS)…
_عضو المجلس الإداري لاوقاف بيروت سابقا من العام ٢٠١٥لغاية ٢٠١٩…
–عضو لجنة العلاقات العامة لدى نقابة المحامين في بيروت ..
–عضو لجنة العلاقات العربية والعلاقات مع اتحاد المحامين العرب ونقابات وجمعية المحامين العربية لدى نقابة المحامين …
–عضو لجنة الإصلاح الإداري والمالي في القطاع العام لدى نقابة المحامين في بيروت…
–عضو مجلس عمدة مؤسسة مودة ورحمة التابعة لدار الفتوى….
–عضو ال هيئة ال إدارية لاتحاد جمعيات العائلات البيروتية سابقا من العام ٢٠١٤لغاية ٢٠٢٠…
–عضو جمعية الصداقة اللبنانية الإسبانية …
النشاطات الإعلامية ::
————-
-اجراء عدة مقابلات تلفزيونية على قنوات محلية وعربية حول مواضيع قانونية واجتماعية وسياسية …
ــالمشاركة في برامج حوارية تناولت قضايا الساعة وحقوق المواطنين …
ـنشر عدة مقالات ومقابلات في صحف ومجلات لبنانية وعربية تناولت ملفات قانونية واجتماعية وانمائية …
-تقديم الرأي القانوني كمحامي ومحلل في وسائل إعلامية .
——————-
في ميزانه كان العدل وفي بستانه أزهر الحق وفي محكمته
كانت نصرة المظلوم على الظالم
“العدل اسس الملك
لا توجد فضيلة عظيمة حقا ومنطقية
والعدالة…
من لبنان وبالتحديد من بيروت المحامي
حسن عفيف كشلي

★ لماذا قررت ممارسة مهنة القانون دون غيرها؟
ــاخترت مهنة القانون عن قناعة عميقة، لأنها المهنة التي تضع الإنسان في صلب العدالة، وتمنحه القدرة على الدفاع عن الحقوق وصون الكرامات. وجدت فيها رسالة قبل أن تكون مهنة، ومسؤولية أخلاقية قبل أن تكون مسارًا وظيفيًا، إذ يلتقي فيها العقل بالقيم، والنص القانوني بالبعد الإنساني.
★ حدّثنا عن عالم هذه المهنة؟
ــعالم مهنة القانون عالم دقيق ومتجدد، يقوم على المعرفة العميقة، والاجتهاد المستمر، والالتزام الصارم بأخلاقيات المهنة. هو عالم مليء بالتحديات، يتطلب صبرًا وحكمة، وقدرة على الموازنة بين النص وروحه، وبين تطبيق القانون وتحقيق العدالة، وهو ما يجعل هذه المهنة شاقة لكنها في الوقت نفسه نبيلة وذات أثر حقيقي في المجتمع.
★ كيف تظل على اطلاع دائم بالتطورات القانونية الحالية والتغيرات في القانون؟
الاطلاع المستمر جزء أساسي من ممارسة المهنة، لذلك أحرص على متابعة التشريعات الجديدة، والاجتهادات القضائية، والقرارات الصادرة عن المحاكم، إضافة إلى المشاركة في الندوات القانونية والحوارات المهنية. كما أن البحث القانوني اليومي والتفاعل مع الزملاء يشكّلان ركيزة أساسية للحفاظ على مستوى مهني متقدم ومواكب للتطورات.
★ هل يمكنك وصف موقف اضطررت فيه للتعامل مع قضية قانونية صعبة؟
ــمررت خلال مسيرتي المهنية بعدد من القضايا الصعبة، لكن من أكثرها تعقيدًا تلك القضايا التي يتداخل فيها الجانب القانوني مع البعد الإنساني والاجتماعي. في مثل هذه الملفات، لا تكون الصعوبة في النص القانوني فحسب، بل في كيفية تطبيقه بما يحقق العدالة ويحفظ كرامة الإنسان.
تعاملت مع هذه القضايا بالاعتماد على دراسة معمقة للملف، ومتابعة دقيقة للإجراءات، مع الحرص على العمل ضمن الأطر القانونية والأخلاقية، وإيجاد حلول قانونية متوازنة. وغالبًا ما تترك هذه التجارب أثرًا عميقًا، لأنها تعزز القناعة بأن دور المحامي لا يقتصر على المرافعة، بل يمتد ليكون صوتًا للحق ومسؤولًا عن إحقاق العدالة.
★ما هي الخبرات والمهارات التي تأمل اكتسابها في هذه الوظيفة ؟
-بداية المحاماة مهنة وليست وظيفة
اسعى من خلالها إلى تعزيز خبرتي العملية وتوسيع آفاقي المهنية، ولا سيما في مجالات تعميق الفهم التطبيقي للقانون، وتطوير مهارات التحليل القانوني وصياغة الحلول القانونية المتقدمة. كما أطمح إلى تنمية مهارات التواصل الفعّال، وإدارة الملفات المعقدة، واتخاذ القرار القانوني الرشيد في ظروف دقيقة وحساسة.
إلى جانب ذلك، أؤمن بأهمية اكتساب خبرات إضافية في العمل المؤسساتي والتعامل مع التحديات المتغيرة، بما يسهم في تقديم أداء مهني رفيع يحقق العدالة ويخدم المصلحة العامة.
★الى كم قسم تقسم مهنة المحاماة ؟
اصعب قسم فيها ماهو؟
–هناك القسم المدني والقسم الجزائي والقسم الشرعية والقسم العسكري ويتفرع من كل قسم عدة أقسام على سبيل المثال القسم المدني هناك القسم العقاري والأحوال الشخصية والشركات والتجاري إلخ إلخ….
أصعب قسم هو القسم الذي يجهله المحامي ولا يكون مختص به لان اليوم كل المهن اتجهت نحو التخصص..
★رئيس هيىة رعاية السجناء وأسرهم في دار الفتوى عام ٢٠٢٦..كيف تم اختيارك في هذا المجال ؟
هل لنا ان تشرح لنا تفاصيل هذه الهيئة؟
–تم اختياري بثقة من صاحب السماحة مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان ومن خلال الخبرات والمراكز التي كنت قد شغلتها سابقا في دار الفتوى ومن كوني محام متخصص بهذه القضايا.
هيئة رعاية السجناء وأسرهم في دار الفتوى هي هيئة مؤسسية تأسّست بهدف تنظيم العمل الذي يهم السجناء وذويهم في لبنان على الصعيدين الإنساني والاجتماعي، وتشمل مهمتها:
• الرعاية الدينية والعلمية والصحية والاجتماعية للسجناء وأسرهم.
• العمل على دعم السجناء ماديًا عند الحاجة، بالتعاون مع أهل الخير وصندوق الزكاة في لبنان.
• تعليم ورعاية أبنائهم صحيًا واجتماعيًا لضمان عدم تهميشهم داخل المجتمع.
• التنسيق مع الجهات الرسمية والمجتمع المدني للمساهمة في إصلاح السجون وتقديم دعم فعّال للسجناء، ولا سيما أولئك الذين يواجهون أوضاعًا صعبة أو تأخرت محاكماتهم.
كما أن الهيئة تلعب دورًا داعمًا وتوعويًا في قضايا السجون، مثل الدعوة إلى تسريع المحاكمات أو العمل على مشاريع إصلاحية في نظام السجون، وفق ما أظهرته أنشطة الهيئة في اجتماعاتها الأخيرة…
★من المحاماة إلى معترك السياسة ماذا عن مرحلة ترشيحك للانتخابات ؟
–السنة تختلف عن السنوات السابقة حيث كنت ترشحت إلى الندوة البرلمانية في العام ٢٠٢٢ والان سوف نعيد هذه التجربة وندرس خيارنا…
★المحامي حسن كشلي يكشف عن اتصالات على أعلى مستوى في الجمهورية اللبنانية برعاية مفتي الجمهورية لإقرار قانون العفو العام عن الموقوفين الإسلاميين ماذا عن هذا الملف؟
متفائل جدا وقريبا سنسمع بحلول جديدة وكل الثقة بهذا العهد عهد فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون…
★ماذا تحمل في جعبتك للمرحلة القادمة؟
–على صعيد هيئة رعاية السجناء أتمنى رفع المظلومية عنهم واقرار العفو العام وانهاء هذا الملف بخواتيمه السعيدة…
★اخيرا سؤال يختص في موضوع حرمان الزوجة اللبنانية من حقها بمنح جنسيتها لأولادها وخاصة هم لبنانيون النشأة
والأولوية دوما للمرٱة في ذلك ..ماذا عن رايك بهذا الموضوع ؟
★كيف يختم المحامي حسن كشلي حواره من الياء للألف؟؟؟
–إن حرمان المرأة اللبنانية من حقها في منح جنسيتها لأولادها يشكّل مسألة قانونية وإنسانية بالغة الحساسية، وتمسّ مبدأ المساواة الذي كفله الدستور اللبناني والمواثيق الدولية. فهؤلاء الأولاد، وإن حُرموا من الجنسية قانونًا، هم لبنانيون في نشأتهم، وثقافتهم، وانتمائهم، ويعيشون واقعًا يوميًا من التمييز غير المبرر.
من وجهة نظري، لا يمكن لأي تشريع حديث أن يستقيم إذا استمر في الانتقاص من حقوق المرأة، لا سيما عندما تكون هي الرابط الطبيعي بين الأسرة والوطن. إن إعطاء الأولوية لحق المرأة في هذا المجال ليس مطلبًا فئويًا، بل خطوة إصلاحية تعزز العدالة الاجتماعية وتحصّن المجتمع اللبناني، بعيدًا عن أي اعتبارات سياسية أو هواجس غير مبررة.
——-
أؤمن بأن القانون يجب أن يكون في خدمة الإنسان، لا العكس، وأن العدالة لا تُجزّأ ولا تُقاس بالاستنساب. سأبقى، من موقعي المهني والإنساني، مدافعًا عن الحق، وعن كرامة الإنسان، وعن دولة القانون والمؤسسات، لأن الأوطان لا تُبنى إلا بالعدل، ولا تُصان إلا باحترام حقوق مواطنيها جميعًا دون استثناء….











