
أعلنت وزيرة الثقافة اليونانية، لينا ميندوني، أن إسرائيل أعادت إلى اليونان 22 قطعة أثرية خرجت من البلاد بصورة غير قانونية، يعود معظمها إلى القرنين السادس والخامس قبل الميلاد، في خطوة وصفتها بأنها الأولى من نوعها بين البلدين.
ورحبت ميندوني بإعادة القطع، معتبرة أنها تمثل بداية لتعزيز التعاون اليوناني الإسرائيلي في مجال حماية التراث الثقافي ومكافحة الاتجار غير المشروع بالآثار، كما وصفت العملية بأنها ذات أهمية استثنائية.
وتسلمت الوزيرة القطع الأثرية من السفيرة الإسرائيلية لدى اليونان، بينينات ياناي، بعد ضبطها ومصادرتها من جانب وحدة متخصصة في مكافحة الاتجار غير المشروع بالآثار تابعة لسلطة الآثار الإسرائيلية.
أوانٍ أثرية وتمثال برونزي ضمن القطع المستردة
تتنوع القطع التي أعيدت إلى اليونان بين أوانٍ أثرية تعود إلى منطقة أتيكا، وأخرى من إنتاج ورش كورنثية، إلى جانب تمثال برونزي صغير يجسد هيئة أنثوية.
وتعود غالبية القطع إلى حقبة تاريخية تمتد بين القرنين السادس والخامس قبل الميلاد، ما يمنحها أهمية تاريخية وثقافية في توثيق جوانب من الحضارة اليونانية القديمة.
تعاون متزايد بين اليونان وإسرائيل
تأتي الخطوة في ظل تنامي التعاون بين اليونان وإسرائيل خلال السنوات الماضية، خصوصًا في المجالين الدفاعي والأمني.
وأعربت وزيرة الثقافة اليونانية عن أملها في أن تسهم إعادة القطع الأثرية في توسيع التعاون بين البلدين لحماية التراث الثقافي، والحد من تهريب الآثار والاتجار بها بصورة غير قانونية.








