
بحث وزير المالية السوري محمد يسر برنية، وحاكم مصرف سوريا المركزي صفوت رسلان، مع رئيس مجلس إدارة الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي فوزي الحنيف، سبل إعادة جدولة ديون سوريا للصندوق بشروط ميسرة، إلى جانب استئناف المشروعات التنموية في البلاد.
وجاء اللقاء في دمشق على هامش الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي، التي عُقدت في بانكوك، حيث تبادل المشاركون الآراء بشأن آلية مناسبة لتسوية الديون، والمقترحات المقرر بحثها خلال الأسابيع المقبلة بهدف التوصل إلى تسوية منصفة.
استئناف المشروعات التنموية
وتناول الاجتماع إمكانية استئناف الصندوق أنشطته التنموية في سوريا، خاصة أعمال الصيانة وإعادة التأهيل للمشروعات التي نفذها خلال السنوات الماضية وتحتاج إلى إصلاحات.
كما بحث الجانبان فرص استفادة سوريا من تسهيل «بادر»، المخصص لدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة والقطاع الخاص، مع التركيز على تسريع إجراءات توفير التمويل للمشروعات.
وأكد فوزي الحنيف اهتمام الصندوق بدعم استقرار سوريا وتعزيز التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أهمية التعاون مع المؤسسات التنموية الأخرى في المنطقة لدراسة فرص تمويل مشروعات مشتركة.
وأبدى الحنيف اهتمام الصندوق بتنظيم جلسة حوارية حول سوريا ضمن اجتماعات مجموعة التنسيق للمؤسسات والصناديق العربية والإقليمية. وحضر اللقاء ممثل وزارة الخارجية والمغتربين السورية يوسف الفارس.
مباحثات مع مؤسسة التمويل الدولية
وفي سياق متصل، بحث وزير المالية السوري وحاكم المصرف المركزي، في وقت سابق، مع مؤسسة التمويل الدولية سبل دعم المشروعات والاستثمارات في سوريا، بحضور مديرة قسم سوريا في البنك الدولي.








