
كشف الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عن توقعاته بشأن مستقبل جماعة الإخوان المسلمين بعد ثورة يناير 2011، مؤكدًا أنه توقع وصول الجماعة إلى السلطة، لكنه لم يكن يعتقد أنها ستستمر في الحكم لفترة طويلة.
وجاءت تصريحات السيسي خلال الندوة التثقيفية للقوات المسلحة، التي أُقيمت بمناسبة ذكرى انتصارات حرب أكتوبر 1973.
وأوضح السيسي أنه خلال توليه مسؤولية إدارة المخابرات الحربية، كانت السفيرة الأمريكية في القاهرة تسأله عن التيار أو الشخصية المتوقع وصولها إلى الحكم في مصر، مشيرًا إلى أنه رجح آنذاك صعود جماعة الإخوان المسلمين.
وأضاف أن تقديره استند إلى أن التحديات التي تواجه الدولة المصرية تفوق قدرة أي تيار سياسي أو رئيس أو جماعة على التعامل معها بمفرده، لكنها ليست أكبر من قدرة الشعب المصري وإرادته.
السيسي: الحفاظ على الدولة كان الأولوية
وأشار الرئيس المصري إلى أن المشير محمد حسين طنطاوي، وزير الدفاع ورئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة الأسبق، سأله في تلك الفترة عن إمكانية تسليم الحكم إلى جماعة الإخوان المسلمين.
وأوضح أن رده خلال أحد اجتماعات المجلس الأعلى للقوات المسلحة كان أنه إذا اختار الشعب الجماعة عبر الانتخابات، فيمكن تسليمها الحكم.
وشدد السيسي على أن الحفاظ على الدولة المصرية واستمرار مؤسساتها كانا يمثلان الأولوية، بصرف النظر عن التيار السياسي الذي يتولى إدارة شؤون البلاد، مؤكدًا أهمية استقرار مؤسسات الدولة وتقدم مصلحة الوطن على الاعتبارات الحزبية والسياسية.








