
بقلم : سيمي مجلع
قالت الكاتبة سيمي مجلع عن ذكرى ميلاد الكاتبة الكبيرة أمينة السعيد:
ليس جديدًا التركيز على الكاتبة الصحفية الكبيرة أمينة السعيد كأول صحفية فى تاريخ الصحافة المصرية عندما قدمها الكاتب الكبير مصطفى أمين لأستاذه محمد التابعى لتكتب مجموعات قصصية.
لكنها أيضا أول رئيسة تحرير في مصر تولت رئاسة تحرير مجلة حواء ثم المصور وكانت فخرًا لدار الهلال في ذالك الوقت.
وأضافت “سيمي مجلع” خلال تصريحاتها لبوابة دار الهلال أمينة السعيد كانت أول سيدة رئيسة مجلس إدارة مؤسسة صحفية فى مصر، ومن أوائل رائدات الحركة النسائية.
وكانت أيضًا أول صحفية تزور أمريكا والهند وتؤلف عنها كتب يشهد لها التاريخ.
بل كانت قبل هذا كله أول من شاركت فى أول دفعة من الفتيات فى الجامعات المصرية كلية الآداب تحديدًا وقد ألتقت فى الجامعة في ذلك التوقيت مع مصطفى أمين الذى اكتشف موهبتها مبكرًا وقد أكرمها رؤساء مصر مثل جمال عبد الناصر ومحمد أنورالسادات وقد أشادو بها في حركة الكتابة وقد أعتبروها رائدة في ذلك المجال.
وأوضحت “مجلع” لدار الهلال:
لكن الجديد الذى ربما لا يعرفه هذا الجيل الجديد أنها قبل وفاتها كانت الوحيدة التى أنصفت سيدة من أعالي القوم كان قد ظلمتها الصحافة بعد ثورة يوليو باختراع شائعة مشينة لعلاقة غير شرعية مع جلالة الملك فاروق في ذلك الوقت حيث كان الهدف منها تشويه صورة الملك ….
ولكن مع الأسف تم أنتساب أقاويل كثيرة تطعن في شرف هذه السيدة….
فكتبت أمينة السعيد مقالا رائعا فى بداية التسعينيات أثبتت فيه براءة هذه السيدة بعد أكثر من أربعين عامًا وقد أشاد مصطفى أمين بذلك بالمقال والكاتبة معًا، وهذه قصة أخرى أيها القارئ سوف نسردها معآ قريبآ……..








