
أعلن وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان أنه أجرى اتصالاً هاتفياً مع وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث، بحثا خلاله التعاون الدفاعي بين البلدين والجهود الرامية إلى خفض التصعيد واحتواء التوترات الإقليمية.
وقال الأمير خالد بن سلمان، في منشور عبر منصة «إكس»، إنه استعرض مع المسؤول الأمريكي آفاق التعاون الاستراتيجي في المجال الدفاعي بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة، إلى جانب المستجدات الإقليمية والدولية.
وأضاف أن المحادثات تناولت جهود خفض التصعيد واحتواء التوترات في المنطقة، فضلاً عن استمرار الهجمات التي تشنها جماعة الحوثي على المملكة، والتي وصفها بأنها «ميليشيا إرهابية».
تصعيد عسكري وهجمات صاروخية
ويأتي الاتصال في ظل استمرار التصعيد العسكري بين السعودية والحوثيين، إذ أعلنت قوات التحالف بقيادة الرياض، في 2 نوفمبر، اعتراض وتدمير صاروخ باليستي قالت إن الجماعة أطلقته باتجاه المنطقة الجنوبية للمملكة.
وكانت قوات التحالف قد أعلنت أيضاً اعتراض صاروخين أطلقهما الحوثيون باتجاه العاصمة الرياض في 29 أكتوبر، فيما أفادت السلطات السعودية بإصابة مدني جراء الهجوم.
تحركات دبلوماسية لتعزيز التعاون الدفاعي
وفي سياق التحركات الدبلوماسية المرتبطة بالتطورات الإقليمية، أجرى وزير الدفاع السعودي اتصالات منفصلة مع نظرائه في اليابان وأستراليا وكوريا الجنوبية يومي 1 و2 نوفمبر، تناولت تعزيز التعاون الدفاعي ودعم الاستقرار الإقليمي، إلى جانب إدانة الهجمات الحوثية على المملكة.
كما بحث الأمير خالد بن سلمان، في 30 أكتوبر، مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي «الناتو» مارك روته، التعاون العسكري والدفاعي والتنسيق بشأن التطورات الراهنة في المنطقة، بما يدعم الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.








