
أعدمت السلطات الإيرانية، شنقًا ،الثلاثاء، رجلين بعد إدانتهما بالمشاركة في قتل أربعة من أفراد الشرطة خلال الاحتجاجات التي شهدتها مدينة أصفهان وسط البلاد في يناير الماضي، وفق ما أعلنته السلطة القضائية.
وأفاد موقع «ميزان» التابع للسلطة القضائية بأن أمير حسين ملكي وأمير حسين إبراهيمي، اللذين وصفهما بأنهما من المسلحين المتورطين في الواقعة، نُفذ بحقهما حكم الإعدام، بعدما أسفرت الأفعال المنسوبة إليهما عن مقتل أربعة شرطيين.
وأضاف الموقع أن تنفيذ الحكم جاء عقب مراجعة قانونية شاملة للقضيتين، وتصديق المحكمة العليا على حكمي الإعدام، بعد الطعون التي تقدم بها المحكوم عليهما.
ووصف الموقع الرجلين بأنهما من أبرز المتورطين في الواقعة، مشيرًا إلى أنهما كانا مسلحين وموجودين في موقع الحادث، وارتكبا عدة أفعال إجرامية.
وقالت السلطة القضائية إن أحكام الإعدام صدرت بتهمتي «الحرابة» و«الإفساد في الأرض»، على خلفية ارتكاب أفعال قالت إنها تمس الأمن القومي.
وفي مطلع أكتوبر الجاري، أعدمت السلطات الإيرانية رجلين آخرين، هما علي رضا سباهي وعلي رضا رئيسي، لضلوعهما في القضية نفسها.
احتجاجات دامية شهدتها إيران
واندلعت موجة احتجاجات في إيران خلال ديسمبر 2025، على خلفية الارتفاع الحاد في أسعار صرف العملات الأجنبية، قبل أن تتحول سريعًا إلى مظاهرات مناهضة للحكومة، وبلغت ذروتها يومي 8 و9 يناير الماضي.
واتهمت طهران إسرائيل والولايات المتحدة بتأجيج الاحتجاجات.
وبحسب الأرقام الرسمية، قُتل أكثر من 3 آلاف شخص، بينهم عناصر من الشرطة وقوات الأمن، خلال المواجهات، بينما أعلنت منظمات حقوقية مقرها خارج إيران حصيلة أعلى.
تصاعد تنفيذ أحكام الإعدام
وتصاعدت وتيرة تنفيذ أحكام الإعدام في إيران منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضدها في فبراير الماضي.
وتقول منظمة العفو الدولية إن إيران تنفذ عددًا من أحكام الإعدام يفوق ما تنفذه أي دولة أخرى باستثناء الصين.








