
أثارت نتائج تحاليل طبية خضع لها اللاعب السنغالي أوسينو بوديان، لاعب نادي الشرقية إنبي، جدلًا بعد ظهور آثار لمادة الترامادول في عينته الأولى، قبل أن تكشف فحوص لاحقة عدم وجود أي آثار لها في جسمه.
وكشفت مصادر داخل النادي أن بوديان خضع، إلى جانب زملائه، لتحاليل دورية أجراها النادي خلال أغسطس الماضي للاطمئنان على الحالة الصحية للاعبين، وأظهرت نتيجة العينة الأولى وجود نسبة من مادة الترامادول في دمه.
وأوضحت المصادر أن اللاعب تناول دواءً خلال وجوده في بلاده، بعدما شعر بآلام في الظهر، مرجحة أن يكون هذا الدواء وراء ظهور المادة في نتيجة التحليل، وفقًا لما نقلته وسائل إعلام محلية عن المصادر التي رفضت الكشف عن هويتها.
وأضافت أن النادي أخضع اللاعب لتحليل جديد بعد سبعة أيام من الفحص الأول، وجاءت النتيجة سلبية، دون رصد أي آثار لمواد محظورة أو منشطات في العينة الثانية.
وأثارت الواقعة تساؤلات بشأن أسباب ظهور المادة في التحليل الأول، ومدى ارتباط ذلك بالدواء الذي قال اللاعب إنه تناوله لتخفيف آلام الظهر، خاصة أن الفحص اللاحق لم يكشف عن وجود مواد محظورة في جسمه.
ويُستخدم الترامادول طبيًا مسكنًا للآلام المتوسطة والشديدة، لكنه يخضع لقيود طبية ورقابية بسبب احتمالات الاعتماد عليه ومخاطره الصحية، كما يخضع استخدامه في المجال الرياضي للوائح مكافحة المنشطات المعمول بها.








