
استدعت الشرطة الإسرائيلية قوات من لواء القدس، بينها خبراء متفجرات، إلى مقر إقامة الرئيس إسحاق هرتصوغ، عقب الاشتباه في وجود آثار مادة مجهولة على جسد امرأة وصلت إلى نقطة التفتيش الأمني بالمقر.
وقالت الشرطة، في بيان، إن عناصر من لواء القدس، بينهم خبراء المتفجرات، توجهوا إلى مقر الرئيس بعد تلقي بلاغ بشأن امرأة أثار فحصها الأمني الشكوك حول وجود بقايا مادة مشبوهة على جسدها، مؤكدة أنها ستعلن مزيدا من التفاصيل في ضوء ما تسفر عنه التحقيقات.
وذكرت تقارير إعلامية إسرائيلية أن المرأة صحفية أجنبية أوقفت عند مدخل المقر.
من جانبه، أوضح ديوان الرئيس أن جهاز الفحص بالأشعة أطلق إنذارا، ما أدى إلى وقف الدخول إلى المقر لحين التحقق من طبيعة الأمر، مشيرا إلى أن الواقعة لا تزال قيد الفحص من جانب الجهات المختصة.
وجاءت الواقعة قبيل انطلاق الجولة الأولى من المشاورات التي يجريها الرئيس إسحاق هرتصوغ مع الكتل المنتخبة للكنيست، بشأن تشكيل الحكومة المقبلة.
وطُلب من الصحفيين الموجودين في المكان البقاء داخل خيمة الفحص الأمني حتى إشعار آخر، لحين انتهاء الإجراءات الأمنية.








