
أجرى وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي اتصالا هاتفيا مع نظيره الإيراني، تناول آخر المستجدات الإقليمية، ومواصلة التشاور بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، إلى جانب الجهود المبذولة لاحتواء التوترات وخفض التصعيد.
وذكرت وزارة الخارجية المصرية، في بيان الأربعاء، أن الاتصال استهدف الوقوف على تطورات الأوضاع في المنطقة، حيث استعرض عبد العاطي الجهود المكثفة التي تبذلها مصر لترجيح كفة التهدئة.
وأكد الوزير المصري أهمية إبداء جميع الأطراف المرونة اللازمة لخفض التصعيد، وإفساح المجال أمام استئناف المسار السياسي بدلا من العودة إلى العمليات العسكرية، محذرا من خطورة هذا المسار على المنطقة والعالم، في ضوء التحذيرات التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي.
تطورات الأوضاع في ليبيا والسودان
وتناول الاتصال أيضا ضرورة مواصلة الدعم الكامل لجهود توحيد الحكومة الليبية، بما يحقق أهداف الأمن والاستقرار التي ينشدها الشعب الليبي.
كما بحث الجانبان تطورات الأوضاع في السودان، وأهمية وقف الحرب الدائرة وإطلاق عملية سياسية بملكية سودانية.
وأكد عبد العاطي إدانة مصر للاعتداءات التي يتعرض لها المدنيون والبنية التحتية في السودان، مشددا على ضرورة تكثيف المساعدات الإنسانية، في ظل المخاوف من تفاقم الأوضاع نتيجة نقص المواد الغذائية.
تحذيرات مصرية من تداعيات التصعيد العسكري
وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي قد حذر، أمس، من أن البديل عن التسوية السياسية ستكون له «آثار ونتائج كارثية» على المنطقة والعالم، في ظل الأزمات المتلاحقة، مشيرا إلى أن استئناف العمليات العسكرية قد يؤدي إلى تداعيات إنسانية واقتصادية جسيمة تتجاوز حدود الدول المنخرطة في الأزمة.
من جانبه، حذر عبد العاطي، قبل أيام، خلال زيارته العاصمة البحرينية المنامة، من أن اندلاع جولة جديدة من الحرب بين إيران والولايات المتحدة سيكون أشد تدميرا.








