
عاد وسطاء قطريون إلى العاصمة الإيرانية طهران، مساء الاثنين، لإجراء مشاورات مع وزير الخارجية عباس عراقجي بشأن تطورات المفاوضات مع الولايات المتحدة، في إطار الجهود الرامية إلى التوصل لاتفاق ينهي الحرب ويحول دون تجدد المواجهة العسكرية بين الجانبين.
وتأتي هذه التحركات عقب جولة مشاورات استمرت ثلاثة أيام بين مسؤولين إيرانيين ووسطاء قطريين في الدوحة، بهدف دفع المفاوضات والتوصل إلى صيغة اتفاق، وسط استمرار الخلافات بشأن شروط إنهاء الحرب وترتيب الملفات المطروحة على طاولة التفاوض.
خطة إيرانية من 7 خطوات
تتمحور المقترحات الإيرانية حول خطة من سبع خطوات سبق أن طرحتها طهران في سبتمبر الماضي، وتهدف إلى إنهاء الحرب ورفع الحصار البحري الأميركي عن الموانئ الإيرانية وإعادة فتح مضيق هرمز.
وتتضمن المقترحات إمكانية تنفيذ الترتيبات المتعلقة بالمضيق خلال يومين بدلاً من أسبوع، حال التوصل إلى اتفاق.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن نائب وزير الخارجية كاظم غريب آبادي شارك في محادثات الدوحة لتسهيل تبادل الرسائل مع واشنطن عبر الوسطاء القطريين.
وأشارت تقارير إلى تداول مسودة مقترح جديد والتوجه لعقد اجتماع متابعة، دون تحقيق اختراق في المفاوضات حتى الآن.
خلافات بشأن شروط إنهاء الحرب
لا تزال المفاوضات تواجه خلافات جوهرية بشأن ترتيب الأولويات؛ إذ تسعى واشنطن إلى إدراج الملف النووي الإيراني منذ بداية المحادثات، بينما تشترط طهران إنهاء الحصار الأميركي على موانئها ورفع القيود المفروضة على صادراتها النفطية قبل الانتقال إلى الملفات الأخرى.
وتأتي التحركات الدبلوماسية وسط مخاوف من استئناف المواجهة العسكرية عقب انتخابات التجديد النصفي الأميركية المقررة الثلاثاء، في ظل تلويح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإمكانية شن ضربات جديدة على إيران، رغم إعلانه أن المفاوضات تسير بصورة إيجابية.






