
حذر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، من أن العمليات القتالية في شمال إثيوبيا تهدد بانهيار منظومة الرعاية الصحية في المنطقة، في ظل تدهور الأوضاع الأمنية ونقص الإمدادات الطبية.
وقال غيبرييسوس، في منشور عبر منصة «إكس»، الاثنين، إن العنف في شمال إثيوبيا يدفع منظومة الرعاية الصحية، التي تعاني بالفعل من الهشاشة، نحو الانهيار.
وأوضح أن المستشفيات تواجه نقصاً في العاملين بالقطاع الطبي والأدوية والمعدات، مشيراً إلى أن إمكانيات تقديم الرعاية الصحية أصبحت محدودة للغاية، فيما تعرقل الأوضاع الأمنية نقل الإمدادات الطبية الحيوية إلى بعض المناطق.
قلق من الهجمات على المدنيين في أمهرة وتيغراي
وأعرب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية عن قلقه إزاء التقارير المتعلقة بوقوع هجمات على المدنيين في إقليمي أمهرة وتيغراي.
وأكد أن المنظمة، بالتعاون مع هيئات أخرى تابعة للأمم المتحدة، تعمل على نقل مساعدات طبية إضافية إلى المناطق المتضررة، محذراً من أن استمرار القتال قد يحرم مزيداً من السكان من الحصول على الخدمات والمساعدات الطبية.
ودعا غيبرييسوس إلى ضمان حماية المدنيين، وتمكين العاملين في المجال الطبي من الوصول إلى السكان دون عوائق، وضمان إيصال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المتضررة.
تجدد النزاع المسلح في تيغراي
وكان النزاع المسلح بين القوات الحكومية الإثيوبية وجبهة تحرير شعب تيغراي قد استؤنف في سبتمبر الماضي، بعد سنوات من التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بوساطة الاتحاد الإفريقي في نوفمبر 2022.








