
أعلنت الحكومة الكولومبية، الخميس، حالة الطوارئ الاقتصادية والاجتماعية والبيئية لمدة 30 يوماً في 15 منطقة تضررت بشدة جراء الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد في وقت سابق من أغسطس الجاري.
وقالت الوحدة الوطنية لإدارة مخاطر الكوارث إن حصيلة ضحايا الزلزال ارتفعت إلى 319 قتيلاً، فيما تجاوز عدد المصابين 4500 شخص، بينما لا يزال نحو 260 شخصاً في عداد المفقودين.
كولومبيا تعيد تخصيص موارد الدولة
ومن شأن إعلان حالة الطوارئ أن يمنح الحكومة الكولومبية صلاحيات أوسع لتسريع جمع الأموال وتقديم المساعدات العاجلة، إلى جانب إعادة تخصيص موارد الدولة وتمويل أعمال إصلاح وإعادة بناء المناطق المتضررة.
وقال الرئيس الكولومبي أبيلاردو دي لا إسبرييلا، الذي تولى منصبه قبل أسبوعين، في منشور عبر منصة «إكس»، إن حجم الكارثة يتطلب التحرك على عدة مسارات بالتزامن، بدءاً من مواصلة البحث عن المفقودين ورعاية المصابين والمتضررين، وصولاً إلى إعادة تشغيل البنية التحتية الحيوية والاستعداد لإعادة إعمار المناطق المنكوبة.
وبحسب صحيفة «إل تييمبو»، تتيح حالة الطوارئ للحكومة إصدار مراسيم مؤقتة تتمتع بقوة القانون لمواجهة تداعيات الكارثة.
12 مليار دولار تكلفة إعادة الإعمار
وتشير تقديرات أولية صادرة عن مكتب التخطيط الوطني إلى أن تكلفة إعادة إعمار المناطق التي ضربها الزلزال قد تصل إلى نحو 40 تريليون بيزو كولومبي، أي ما يعادل نحو 12 مليار دولار.
وألحق الزلزال أضراراً واسعة بغرب كولومبيا، امتدت من ميناء بوينافينتورا على ساحل المحيط الهادئ، مروراً بمناطق زراعة البن، وصولاً إلى عدد من المدن الغربية الكبرى، بينها كالي وبيريرا.
شاكيرا تتعهد بدعم إعادة بناء المدارس
وفي إطار جهود الإغاثة وإعادة الإعمار، زارت النجمة الكولومبية شاكيرا منطقة تشوكو المتضررة بشدة على ساحل المحيط الهادئ، وتعهدت بتقديم دعم مالي لإعادة بناء المدارس التي دمرها الزلزال.
وقالت شاكيرا إن مؤسستها «بييس ديسكالسوس» (Pies Descalzos) تلقت بالفعل تعهدات بتبرعات تبلغ قيمتها مليون دولار، مخصصة لدعم عمليات إعادة الإعمار في المناطق المتضررة.







