
تعرضت منشآت نفطية تابعة لشركة أرامكو السعودية في مدينة جازان جنوب غربي المملكة لهجوم جديد، اليوم الاثنين، بعد نحو شهر من هجوم سابق تسبب في اضطراب مؤقت لعمليات الإنتاج في المصفاة الواقعة بالمنطقة.
وذكرت صحيفة «فاينانشال تايمز» نقلاً عن مصدرين مطلعين أن منشآت أرامكو النفطية في جازان تعرضت للهجوم، فيما تعمل الجهات المعنية حالياً على تقييم حجم الأضرار الناجمة عنه. وأشار أحد المصدرين إلى أن الهجوم الأخير كان مشابهاً من حيث الحجم للهجوم الذي وقع الشهر الماضي.
ولم تصدر شركة أرامكو حتى الآن تعليقاً رسمياً بشأن الهجوم أو حجم الأضرار، كما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن، بما في ذلك جماعة الحوثيين التي سبق أن استهدفت منشآت نفطية سعودية.
مصفاة جازان.. منشأة نفطية رئيسية
وتقع جازان بالقرب من الحدود السعودية اليمنية، ما يجعل منشآتها النفطية عرضة للتداعيات الأمنية المرتبطة بالتوترات في المنطقة.
وتضم المدينة مصفاة جازان التابعة لأرامكو، بطاقة تكريرية تصل إلى 400 ألف برميل يومياً، إلى جانب مجموعة من مرافق معالجة الطاقة والبنية التحتية المرتبطة بها، ما يجعلها واحدة من المنشآت النفطية الرئيسية في المملكة.
ويأتي الهجوم الجديد في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وعودة الهجمات التي تستهدف منشآت الطاقة السعودية، وسط مخاوف متزايدة بشأن تأثير التطورات الأمنية على إمدادات النفط والأسواق العالمية.
وكانت منشآت أرامكو في جازان قد تعرضت لحادث سابق خلال أغسطس، أدى إلى اضطرابات مؤقتة في بعض عمليات الإنتاج، قبل أن تؤكد الشركة أن التأثير التشغيلي والمالي للحادث لم يكن جوهرياً.
ويأتي استهداف منشآت جازان في وقت تشهد فيه أسواق النفط حالة من التوتر، مع ارتفاع أسعار الخام بفعل تصاعد المخاطر الأمنية التي تهدد البنية التحتية النفطية وحركة الشحن في المنطقة.






