
عوني سيف
كتفيه تحت الصخرة،
ها هو يعاند حوافره ،
يعاند قدرٌه،
ما كلٌت قدماه.
ليس إله هذا ، من أجبره العناء.
سيزيف بقلبه شاعر،
عاشق ،
رسام.
ها هو مغمض العينين .
يترنح بين العقود و السنين .
يسأل نفسه من هو؟
أليس العدل منتهاه؟
يجول بين أسفار الانبياء،
و بين أسماء الحق.
تارة يحدثه سبينوزا عن الإله
و تارة يحدثه الله عن القمر
و الياسمين.
الياسمينة مازالت بيضاء
و مازالت هالات النور
حول رؤوس القديسين.
و خلف الحائط،
من يغتال القصائد
و يقتلع شجر التفاح
في كل زمن يا صديقي،
تغتال هالات النور،
علي يد سفاح.
