
في واحدة من المحطات اللافتة في بدايات المطربة نجاة الصغيرة، وجدت الطفلة نفسها أمام جمهور كبير خلال حفل خيري أقيم بمعهد الموسيقى في القاهرة، بينما كانت الأنظار تتجه إلى نجمة الحفل أم كلثوم، التي تأخرت عن موعد فقرتها، ما تسبب في حالة من القلق والتوتر بين الحاضرين والمنظمين.
ومع استمرار تأخر كوكب الشرق، بدأ القائمون على الحفل في البحث عن فقرة يمكنها ملء وقت الانتظار لحين صعود أم كلثوم إلى المسرح، دون أن يتوقع أحد أن تلك اللحظة ستشكل نقطة تحول في حياة طفلة صغيرة.
من طفلة على المسرح إلى نجمة في عالم الغناء
اقترح مدرس نجاة الصغيرة أن تتولى مهمة إنقاذ الموقف، بعدما لمس امتلاكها صوتًا استثنائيًا وقدرة على أداء الأغاني باللغة العربية الفصحى لفترة طويلة.
ورغم صغر سنها، اقتنع المنظمون بموهبة الطفلة ذات الستة أعوام، وقرروا منحها فرصة الصعود إلى المسرح أمام الجمهور.
«سلو قلبي» تكشف موهبة نجاة الصغيرة
اعتلت نجاة الصغيرة المسرح وقدمت وصلة غنائية لقصيدة أمير الشعراء أحمد شوقي «سلو قلبي غداة سلا وتابا»، وتمكنت من مواصلة الغناء لأكثر من ساعة، وسط حالة من الدهشة والإعجاب بين الحاضرين.
وفي اليوم التالي، أصبحت نجاة الصغيرة حديث الصحافة المصرية، بعدما لفتت الأنظار بموهبتها الاستثنائية رغم صغر سنها، لتفتح أمامها تلك الواقعة أبوابًا جديدة في عالم الفن، وتبدأ رحلة طويلة جعلتها واحدة من أبرز نجمات الغناء العربي.








