
استقبلت جيبوتي نحو 1400 نازح يمني خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، بعدما فروا من مناطق تشهد تصعيدًا عسكريًا على الساحل الغربي لليمن، وفق ما أعلنه مسؤول جيبوتي.
وقال ضياء الدين بامخرمة، سفير جيبوتي لدى السعودية، في منشور عبر حسابه على منصة «إكس»، إن قرابة 1400 نازح من مناطق الصراع في الساحل اليمني وصلوا إلى بلاده خلال الـ24 ساعة الماضية.
وأشار السفير إلى أن تدفق اليمنيين إلى جيبوتي ليس ظاهرة جديدة، موضحًا أن بلاده سبق أن استقبلت موجات من النازحين القادمين من دول المنطقة خلال فترات الأزمات والصراعات.
ضغوط إنسانية واقتصادية على جيبوتي
وأوضح بامخرمة أن تزايد أعداد النازحين يفرض على جيبوتي «أعباء وضغوطًا أمنية واقتصادية وإنسانية»، رغم استمرارها في استقبال الفارين من مناطق الصراع باعتبارها، بحسب وصفه، ملاذًا آمنًا للأشقاء من دول الجوار في أوقات الأزمات.
وأعرب السفير عن أمله في أن يتجنب اليمن والمنطقة والعالم «ويلات الحروب والمحن والفتن»، وأن يسود الأمن والسلام والاستقرار.
تصعيد عسكري في الساحل الغربي لليمن
ويأتي وصول النازحين إلى جيبوتي في أعقاب تصعيد عسكري شهدته مناطق الساحل الغربي لليمن، بالتزامن مع تغيرات متسارعة في خريطة السيطرة الميدانية ونزوح أعداد كبيرة من المدنيين من المناطق المتضررة.
وبحسب المعلومات الواردة، سيطر الحوثيون على أجزاء من الساحل الغربي الشمالي لليمن، عقب انسحاب القوات المشتركة التي يقودها طارق صالح، نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، باتجاه مناطق في الجنوب.
وتثير التطورات الميدانية المتسارعة مخاوف من تفاقم الوضع الإنساني، مع استمرار حركة النزوح باتجاه المناطق الأكثر أمنًا، فضلًا عن توجه بعض الفارين إلى دول الجوار، ومن بينها جيبوتي.








