
جدد رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان رفضه الدخول في مفاوضات مع أطراف الحرب، مؤكداً أن القوات المسلحة ستواصل القتال حتى استعادة السيطرة على كامل أراضي البلاد.
وقال البرهان، خلال لقاء جماهيري في منطقة أمري بمحلية مروي في الولاية الشمالية، إن الجيش سيواصل عملياته العسكرية في دارفور وكردفان والنيل الأزرق، متعهداً بالتحرك لمواجهة قوات الدعم السريع في تلك المناطق.
وأوضح أن قرارات الحرب والسلام والتفاوض لا تخضع لقرار فردي، وإنما تتولاها مؤسسات الدولة، بما يشمل القوات المسلحة والشرطة والأجهزة الأمنية ومجلس الأمن والدفاع.
وأكد البرهان أن أياً من المسؤولين، بمن فيهم هو أو حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي، لا يملك منفرداً اتخاذ قرار بشأن الحرب أو السلام أو الدخول في مفاوضات.
وجاءت تصريحات البرهان خلال زيارته القرية الخامسة بوحدة أمري الجديدة، بحضور والي الولاية الشمالية عبد الرحمن عبد الحميد إبراهيم وعدد من أعضاء حكومة الولاية ولجنتها الأمنية، إلى جانب قيادات عسكرية وأمنية وتنفيذية وشخصيات مجتمعية.
وفي مستهل كلمته، ترحم البرهان على قتلى ما تسميه السلطات السودانية «معركة الكرامة»، مجدداً التزام الجيش بمواصلة العمليات العسكرية لإنهاء التمرد، وفق تعبيره.
وأشاد البرهان بمواقف سكان منطقة أمري ودعمهم للقوات المسلحة خلال الحرب، متعهداً بالعمل على تلبية احتياجات المنطقة وتحسين مستوى الخدمات ودعم مشروعات التنمية.
من جانبه، رحب والي الولاية الشمالية بزيارة البرهان، مشيداً بدور سكان أمري في دعم الإنتاج والاستقرار، وداعياً إلى استكمال المشروعات الخدمية التي تحتاج إليها المنطقة.
وأكد ممثل سكان أمري، الشيخ الفكي، دعم الأهالي للقوات المسلحة والقوات المساندة لها، مشدداً على استمرار وقوفهم إلى جانبها في مواجهة ما وصفها بالتحديات الأمنية التي تواجه السودان.







