
رحب القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية خليفة حفتر بانتخاب هيئة رئاسة جديدة لمجلس النواب، مؤكداً دعم القوات المسلحة لكل الجهود الرامية إلى تعزيز الاستقرار وإنهاء الانقسام والمضي نحو توحيد مؤسسات الدولة.
وجاء موقف حفتر عقب انتخاب مجلس النواب، خلال جلسة عقدها الثلاثاء في مدينة بنغازي، النائب الصالحين عبد النبي رئيساً للمجلس خلفاً لعقيلة صالح، إلى جانب انتخاب طارق الأشتر نائباً أول، ومصباح دومة نائباً ثانياً لرئيس المجلس.
وأعرب حفتر عن ترحيبه بانتخاب هيئة الرئاسة الجديدة، متمنياً لرئيس المجلس ونائبيه وأعضاء الهيئة التوفيق في أداء مهامهم بما يخدم ليبيا ومصالح الشعب وتطلعاته.
وأكد احترام القوات المسلحة للمؤسسات الوطنية واستقلاليتها، مشدداً على دعمها للجهود الهادفة إلى تعزيز الاستقرار وإنهاء حالة الانقسام بين مؤسسات الدولة، وصولاً إلى توحيدها.
وشدد حفتر على أن الحفاظ على ليبيا ووحدتها مسؤولية مشتركة، داعياً إلى تغليب المصلحة العليا للبلاد والعمل بروح إيجابية تمهد لمرحلة أكثر استقراراً، تتكاتف خلالها مؤسسات الدولة لخدمة المواطنين وحماية البلاد.
ويأتي انتخاب هيئة الرئاسة الجديدة في ظل تحولات داخل مجلس النواب، بعد سنوات من تولي عقيلة صالح رئاسة المجلس، وسط خلافات سابقة بشأن إدارة المجلس ولائحته الداخلية.
وانتُخب طارق الأشتر نائباً أول لرئيس المجلس بعد حصوله في الجولة الثانية على 63 صوتاً، مقابل 47 صوتاً لمنافسه الصديق حمودة، بينما جرى التوافق بالإجماع على استمرار مصباح دومة نائباً ثانياً.
واستكمل مكتب المجلس بانتخاب زايد هدية مقرراً، ومحمد تامر نائباً للمقرر.
ويواجه مجلس النواب في المرحلة المقبلة ملفات تتعلق بعمل المؤسسة التشريعية ودورها في مسار توحيد مؤسسات الدولة، في ظل استمرار الانقسام السياسي والمؤسسي في ليبيا، بينما تؤكد القيادة العامة للقوات المسلحة أهمية انتظام عمل المؤسسات واحترام استقلاليتها باعتبار ذلك جزءاً من جهود تحقيق الاستقرار ووحدة البلاد.








