
عثرت الشرطة الإسرائيلية، اليوم الأحد، على 3 جثث داخل سيارة محترقة بالقرب من بلدة عربية جنوب شرق مدينة حيفا، في حادثة رجحت السلطات أنها ناجمة عن جريمة.
وأوضحت الشرطة أن الجثث عُثر عليها في المقعد الخلفي للسيارة، بعدما اكتشف مراهقان المركبة المحترقة بالقرب من بلدة باقة الغربية، قبل إبلاغ السلطات بالواقعة.
ودفعت الشرطة بخدمات الطوارئ ومروحية إلى موقع الحادث، فيما لم تعلن حتى الآن عن توقيف أي مشتبه بهم، بينما تتواصل التحقيقات لكشف ملابسات الواقعة وتحديد هوية الضحايا.
موجة جرائم داخل المجتمع العربي في إسرائيل
ويأتي الحادث في ظل استمرار موجة من جرائم العنف والقتل داخل المجتمع العربي في إسرائيل، وسط انتقادات متكررة للحكومة الإسرائيلية بشأن تعاملها مع هذه الظاهرة.
وبحسب البيانات الواردة، قُتل 173 عربيًا إسرائيليًا في جرائم قتل منذ بداية عام 2026 وحتى 11 سبتمبر، وفقًا لمنظمة تُعنى بمكافحة العنف، وهو رقم يضع العام على مسار يتجاوز مستويات قياسية سابقة.
وكان عدد جرائم القتل داخل المجتمع العربي قد ارتفع إلى 244 حالة خلال عام 2023، بزيادة كبيرة مقارنة بالعام السابق، قبل أن يستمر عند مستويات مرتفعة خلال السنوات التالية.
وتواجه الحكومة الإسرائيلية، ولا سيما وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، انتقادات من جهات داخل المجتمع العربي تتهمها بعدم اتخاذ إجراءات كافية للحد من الجريمة والعنف.
وتواصل الشرطة التحقيق في حادث السيارة المحترقة، وسط انتظار نتائج الفحوصات والإجراءات الجنائية التي قد تكشف دوافع الجريمة والجهات المسؤولة عنها.








