
جدد الرئيس اللبناني جوزيف عون تأكيد التزام بلاده بحصر السلاح بيد الدولة اللبنانية، وبسط سلطة الجيش على كامل الأراضي، مشددًا على أن ذلك يمثل مسارًا أساسيًا لتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 وتعزيز السيادة اللبنانية.
جاءت تصريحات عون في كلمة ألقاها بمناسبة الذكرى الـ48 لتغييب الإمام موسى الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والصحفي عباس بدر الدين، حيث أكد أن قضية تغييبهم لا تزال ملفًا وطنيًا وإنسانيًا مفتوحًا.
لبنان يتمسك بكشف مصير موسى الصدر ورفيقيه
وقال الرئيس اللبناني إن الدولة ومؤسساتها ستواصل المطالبة بكشف الحقيقة الكاملة بشأن مصير الإمام الصدر ورفيقيه، مؤكدًا استمرار متابعة القضية على المستويين الثنائي والدولي، واستخدام مختلف الوسائل الدبلوماسية والقانونية المتاحة.
وأشاد عون بالإمام موسى الصدر، واصفًا إياه بأنه رجل دولة ورمز وطني جامع، آمن بلبنان موحد ورفض الانقسامات المذهبية والطائفية.
كما أشار إلى مواقف الصدر تجاه الجنوب اللبناني، مؤكدًا أنه رفض أن يتحول الجنوب إلى منطقة منسية أو ورقة تستخدم في المفاوضات، وكان يرى أن حماية الأرض يجب أن تكون من خلال سلاح الدولة الشرعي.
عون: السلاح الشرعي يجب أن يكون بيد الدولة
وفي ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية والخروقات المتكررة لوقف الأعمال العدائية، شدد عون مجددًا على التزام لبنان بحصرية السلاح الشرعي بيد الدولة، وعلى ضرورة بسط سلطة الجيش اللبناني على جميع الأراضي اللبنانية.
وأكد أن هذه الخطوة تأتي في إطار العمل على تنفيذ القرار 1701، وترسيخ السيادة اللبنانية الكاملة، بما ينسجم مع رؤية الإمام موسى الصدر لدولة قوية قادرة على حماية مواطنيها وأراضيها.
تعهد بمواصلة مسيرة النهوض الوطني
واختتم الرئيس اللبناني كلمته بالتأكيد على مواصلة العمل من أجل بناء دولة قوية وعادلة، مشددًا على أهمية حماية الجنوب من خلال الجيش والقوى الأمنية وتعزيز قدرة الدولة وأمنها.
كما وجه تحية إلى أهالي الجنوب، معربًا عن أمله في أن تنعم المنطقة بالأمن والاستقرار، وأن تصل عائلات المغيبين إلى الحقيقة التي تنتظرها منذ عقود.








