
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مساء الاثنين، إن الولايات المتحدة «تضرب الإيرانيين بقوة» وتؤدي عملًا جيدًا، مؤكدًا أن بلاده ستواصل مراقبة التطورات وما ستؤول إليه الأوضاع خلال الفترة المقبلة.
وشدد ترامب على أن إيران «لا يمكن أن تحصل على سلاح نووي أبداً»، واصفًا إياها بأنها «دولة فاشلة»، لكنه أكد في الوقت نفسه أن ذلك لا يعني أن الولايات المتحدة لن تواصل توجيه ضربات إليها.
وفيما يتعلق بمضيق هرمز، وصف ترامب الوضع هناك بأنه «جيد جدًا»، مشيرًا إلى أن نحو 30 سفينة تعبر المضيق يوميًا، وأن السفن تخرج منه تحت حماية الجيش الأميركي.
وأضاف أن النفط لا يزال يتدفق عبر مضيق هرمز، معتبرًا أن استمرار حركة الشحن والنفط عبر الممر المائي ساهم في عدم ارتفاع أسعار النفط.
وقال ترامب إن الإيرانيين لا يعرفون من هو قائدهم، وإن السلطات الإيرانية لا تدفع رواتب جنودها، مضيفًا: «لا أحد يعلم من هو القائد في إيران».
وأشار الرئيس الأميركي إلى أن نظيره الصيني شي جين بينغ اتخذ موقفًا «محايدًا» بشأن الوضع في مضيق هرمز.
وتأتي تصريحات ترامب في ظل تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مخاوف متزايدة بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز، الذي يعد من أهم الممرات البحرية لنقل النفط عالميًا.
وكانت الولايات المتحدة وإيران قد أعلنتا في أبريل ويونيو الماضيين اتفاقين لوقف إطلاق النار، بهدف استعادة حرية الملاحة عبر مضيق هرمز وتهيئة الظروف لإنهاء الصراع المستمر منذ نحو ستة أشهر، إلا أن الاتفاقين انهارا سريعًا.
وفي 13 يوليو الماضي، أعادت الولايات المتحدة فرض حصار على الموانئ الإيرانية وقيود على حركة السفن، عقب انهيار اتفاق وقف الحرب، في محاولة للضغط على طهران وحرمانها من عائدات النفط التي تمثل مصدرًا رئيسيًا للعملة الصعبة للبلاد.
وكان موقع «أكسيوس» قد أفاد في وقت سابق بأن إدارة ترامب تدرس إمكانية شن «ضربات محدودة» ضد إيران في مضيق هرمز، بهدف منع طهران من إعادة بناء قدراتها الرادارية والصاروخية والحد من مخاطر استهداف السفن وناقلات النفط في المنطقة.








