
أفاد موقع «أكسيوس» الإخباري، نقلًا عن مصادر في الإدارة الأميركية، اليوم الاثنين، بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب وعددًا من كبار مسؤولي إدارته يدرسون إمكانية شن ضربات محدودة ضد إيران في مضيق هرمز.
وبحسب المصادر، تهدف الضربات المحتملة إلى منع إيران من إعادة بناء قدراتها الرادارية والصاروخية، والحد من مخاطر استهداف ناقلات النفط والسفن الحربية والطائرات الأميركية في المنطقة.
وأشار «أكسيوس» إلى أن الجيش الأميركي وضع الخطط المتعلقة بالضربات المقترحة الأسبوع الماضي، بدعم من وزير الدفاع بيت هيغسيث، إلا أن ترامب لم يصدر حتى الآن أوامر بتنفيذها.
ووفقًا للموقع، كان البيت الأبيض يميل الأسبوع الماضي إلى رفض المقترح الذي قدمته وزارة الدفاع، خشية أن يؤدي تنفيذه إلى تصعيد أوسع مع إيران.
وتأتي هذه التطورات في وقت توعد فيه ترامب بالرد على الهجوم الإيراني الذي استهدف قوات أميركية في الأردن، مؤكدًا أن الولايات المتحدة ستوجه «ضربة قوية» إلى إيران.
وقال ترامب، وفق ما نقله عنه صحفي في قناة «فوكس نيوز»، إن القوات الأميركية اعترضت جميع الصواريخ الإيرانية التي أطلقتها طهران أمس باستثناء صاروخ واحد، مشيرًا إلى أنه «لم يشكل خطرًا».
كما أكد الرئيس الأميركي أن إيران ترغب بشدة في عقد لقاء مع الولايات المتحدة، لكنه شكك في إمكانية الوثوق بطهران للتوصل إلى اتفاق، مشيرًا إلى أن العقوبات الأميركية المفروضة على النظام الإيراني «بدأت تؤتي ثمارها بقوة».
وكانت الولايات المتحدة وإيران قد أعلنتا في أبريل ويونيو الماضيين اتفاقين لوقف إطلاق النار بهدف استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز، في إطار مساعٍ لإنهاء الصراع المستمر منذ نحو ستة أشهر، إلا أن الاتفاقين انهارا خلال فترة قصيرة.
وأعادت الولايات المتحدة في 13 يوليو الماضي فرض حصار على الموانئ الإيرانية وقيود على حركة السفن، عقب انهيار اتفاق وقف إطلاق النار، في محاولة للضغط على طهران وحرمانها من عائدات النفط، التي تمثل مصدرًا رئيسيًا للعملة الصعبة للبلاد.
ويأتي بحث الضربات المحتملة في مضيق هرمز وسط تصاعد التوتر العسكري بين واشنطن وطهران، بما يثير مخاوف من اتساع نطاق المواجهة وتأثيرها على حركة الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية.








