
لوّح وزير الدفاع الباكستاني خواجة محمد آصف بإمكانية تفعيل «اتفاق مكة» في حال استمرار الهجمات الحوثية على السعودية أو امتداد الصراع في اليمن إلى الأراضي السعودية.
وقال آصف إن الاتفاقية الدفاعية بين السعودية وباكستان وتركيا تقوم على مبدأ مفاده أن أي عدوان يستهدف إحدى الدول الثلاث يُعد اعتداءً عليها جميعًا، مشددًا على التزام إسلام آباد ببنود الاتفاق.
اتفاق دفاعي للرد على أي عدوان
وأوضح وزير الدفاع الباكستاني أن الهجمات الحوثية على السعودية، أو توسع نطاق الصراع اليمني بما يهدد الأراضي السعودية، قد يدفع إلى تفعيل بنود اتفاقية الدفاع المشترك بين الدول الثلاث.
وأكد أن الاتفاق لا يستهدف شن هجمات على أي دولة أخرى، وإنما يقوم على مبدأ الدفاع المشترك والرد على أي اعتداء تتعرض له إحدى الدول الموقعة.
وأعرب آصف عن أمل بلاده في احتواء التطورات وعودة الهدوء إلى المنطقة، في ظل تصاعد التوترات المرتبطة بالحرب في اليمن.
إصابة 73 مدنيًا في هجمات على جنوب السعودية
وجاءت تصريحات وزير الدفاع الباكستاني عقب هجمات أعلن الحوثيون تنفيذها ضد منشآت مدنية واقتصادية في أربع مدن جنوبي السعودية، هي أبها وخميس مشيط وجازان ونجران.
وأدت الهجمات، بحسب السلطات السعودية، إلى إصابة 73 مدنيًا، بينهم نساء وأطفال، فيما تسببت الاستهدافات في اندلاع حرائق بعدد من المواقع.
وقال المتحدث باسم التحالف الداعم للحكومة اليمنية، اللواء تركي المالكي، إن فرق الطوارئ تعاملت مع الحرائق الناجمة عن الهجمات في عدة مواقع.
كما أعلنت وزارة الطاقة السعودية تعليق العمليات مؤقتًا في عدد من منشآت النفط والمرافق المتضررة، لحين السيطرة على الحرائق وإجراء تقييم شامل للأضرار.
تصاعد القتال في اليمن
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه الساحة اليمنية تصعيدًا عسكريًا متزايدًا، مع استمرار المواجهات بين الحوثيين والقوات الحكومية المدعومة من السعودية.
وتشهد عدة جبهات في اليمن توترات واشتباكات متكررة، ما يزيد المخاوف من اتساع نطاق الصراع وانعكاساته على أمن السعودية ودول المنطقة.








