
نفت القيادة المركزية الأمريكية صحة إعلان الحرس الثوري الإيراني استهداف مدمرتين تابعتين للبحرية الأمريكية في الشرق الأوسط، مؤكدة عدم تعرض أي سفينة أمريكية للإصابة خلال الهجمات التي تحدثت عنها طهران.
وقالت القيادة المركزية إن الادعاءات الإيرانية بشأن إصابة مدمرتين أمريكيتين «لا أساس لها من الصحة»، مشيرة إلى أن جميع محاولات الهجوم التي نفذتها القوات التابعة للحرس الثوري ضد القوات الأمريكية باءت بالفشل.

واشنطن: تدمير 10 ناقلات نفط إيرانية
وأضافت القيادة المركزية أن القوات الأمريكية دمرت 10 ناقلات نفط إيرانية خلال الأسبوع الماضي، موضحة أن الناقلات كانت، بحسب تقييمها، جزءًا من شبكة سرية تقدر قيمتها بمليارات الدولارات وتستخدم في تمويل الحرس الثوري الإيراني.
وأكدت واشنطن أن إيران «غير قادرة على حماية» هذه الشبكة، في ظل استمرار العمليات العسكرية الأمريكية ضد السفن والناقلات المرتبطة بها.
الحرس الثوري يعلن استهداف سفن في مضيق هرمز
وكان الحرس الثوري الإيراني قد أعلن استهداف سفينتين أمريكيتين وثماني ناقلات نفط، إضافة إلى 10 سفن أخرى في منطقة مضيق هرمز.
وزعم الحرس الثوري أن السفن المستهدفة حاولت عبور منطقة وصفها بأنها «محظورة وغير آمنة» داخل المضيق، مؤكدًا أن قواته البحرية تواصل فرض ما وصفه بـ«السيطرة الكاملة» على الممر الملاحي.
وقال إن العملية جاءت ردًا على ما وصفه بـ«العدوان الأمريكي» واستهداف خمس ناقلات نفط إيرانية في الخليج، مدعيًا إلحاق أضرار بالسفينتين الأمريكيتين والناقلات الثماني، إلى جانب استهداف سفن أخرى أثناء محاولتها عبور المضيق.
تدمير 5 ناقلات في 8 سبتمبر
وكانت القيادة المركزية الأمريكية قد أعلنت في 8 سبتمبر تدمير خمس ناقلات نفط إيرانية، عقب اتهام الحرس الثوري بمحاولة استهداف سفينة حربية أمريكية مرتين بصواريخ باليستية خلال يومين.
وأكدت القيادة المركزية أن السفينة الأمريكية تمكنت من تفادي الهجمات، ولم تُسجل إصابات بين أفراد القوات الأمريكية.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر العسكري في منطقة الخليج ومضيق هرمز، وسط تبادل الاتهامات بين واشنطن وطهران بشأن استهداف السفن وتهديد حركة الملاحة البحرية.







