
أفادت تقارير إعلامية، اليوم الثلاثاء، بأن القوات الحكومية اليمنية تقترب من حسم السيطرة على مدينة المخا ومينائها، ضمن عملية «فجر اليمن» التي تهدف إلى إعادة بسط سلطة الحكومة على مناطق الساحل الغربي.
ووفقاً للتقارير، تواصل القوات المشتركة، وفي مقدمتها ألوية العمالقة الجنوبية، تقدمها الميداني باتجاه الساحل الغربي، حيث وصلت إلى مشارف مدينة المخا، بالتزامن مع تنفيذ عمليات تمشيط واسعة في قرى الجديد وواحة والكدحة والسمين، إضافة إلى محيط معسكر العمري والمناطق المجاورة.
فرار وارتباك في صفوف الحوثيين
ونقلت التقارير عن مصادر عسكرية حديثها عن حالات فرار وارتباك في صفوف الحوثيين باتجاه محافظة الحديدة، بالتزامن مع توجيه نداءات إلى العناصر المحاصرة لتسليم أنفسهم، مع تعهدات بالتعامل معهم وفق الضوابط الإنسانية والأمنية المعمول بها.
ضربات جوية تستهدف مواقع الحوثيين
وفي موازاة التقدم البري، أعلن المتحدث باسم قوات التحالف تنفيذ مئات الضربات الجوية الدقيقة ضد مواقع وتحصينات وطرق إمداد الحوثيين ومخازن أسلحتهم.
وشملت الضربات، وفقاً للتصريحات، تدمير منصة لإطلاق الصواريخ الباليستية في صنعاء، إلى جانب استهداف مخازن أسلحة في محافظة صعدة.
المعارك تمتد إلى تعز ومأرب
وامتدت العمليات العسكرية إلى جبهتي تعز ومأرب، حيث تخوض القوات الحكومية، بدعم من المقاومة الشعبية، معارك في محيط تعز بهدف كسر الحصار والسيطرة على خطوط الإمداد.
وفي مأرب، تتحدث التقارير عن تقدم باتجاه معسكر «أم ريش»، في محاولة لعزل وتطويق مجموعات حوثية في المنطقة.
العليمي: المعركة مستمرة
وكان رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي قد أصدر توجيهات ببدء العمليات العسكرية الشاملة، مؤكداً أن العمليات ستتواصل حتى استعادة السيطرة على كامل الأراضي اليمنية وبسط سلطة مؤسسات الدولة.








