
محمد رحال
إن ما يحدث في غزة و فلسطين منذ بداية طوفان الأقصى إلي الأن ، في ظل سكوت رهيب تام لكل الأمة العربية ،و منظمات حقوق الدفاع علي الإنسان كما تسمى نفسها بالرغم من محاولات كثيرة لعقد القمم العربية الاي فشلت أكثر من مرة و ، سعي كثير من الدول لحل هذه الأزمة ؤ لم يحدث شيئ و ما نراه من أبداه و قصق يومي علي غزة و فلسطين و اساليب تحوبع و فرض الهجرة القسرية ، يدمي القلب
في نوفمبر 2023، صرح خبراء حقوق الإنسان التابعون للأمم المتحدة بأن ما يجري في غزة يمثل “إبادة جماعية قيد التنفيذ”. وفي ديسمبر 2023، تقدمت جمهورية جنوب إفريقيا بدعوى تاريخية ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية، تتهمها فيها بانتهاك اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية منذ عام 1948، وبارتكاب إبادة بحق الفلسطينيين في غزة.
رغم أن المحكمة لم تصدر حكمًا نهائيًا بعد، إلا أنها أصدرت أوامر مؤقتة تلزم إسرائيل بـ:
إتخاذ جميع التدابير اللازمة لمنع الإبادة الجماعية.
معاقبة كل من يحرّض عليها.مع ضمان إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة دون عوائق.
تقديم تقرير خلال شهر يبيّن فيه مدى التزامها بهذه التدابير.
في أكتوبر 2024، أصدرت لجنة تحقيق أممية تقريرًا يثبت ارتكاب قوات الاحتلال الإسرائيلي جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، من بينها القتل العمد، التعذيب، واستهداف المدنيين.
وفي ديسمبر 2024، أكدت منظمة العفو الدولية أن هناك “أساسًا قويًا للاستنتاج بأن إسرائيل ترتكب إبادة جماعية”، مستندة إلى شهادات شهود عيان، وصور أقمار صناعية، ومواد مرئية موثقة.
أما في مارس 2025، فقد أعلنت وكالة الأونروا أن ما لا يقل عن 100 طفل يُقتلون أو يُصابون يوميًا في غزة نتيجة القصف الإسرائيلي المتواصل.
واليوم، ومع تهجير أكثر من مليون فلسطيني إلى رفح بوصفها “المنطقة الآمنة” الأخيرة، تواصل إسرائيل نسف المنازل السكنية على رؤوس ساكنيها، وتوسع عدوانها جنوبًا.
ما يحدث في غزة هو إبادة جماعية موثقة…
والصمت الدولي ليس حيادا، بل شراكة في الجريمة، حتى لو حاولوا التملص منها بتصريحاتهم








