
احتجزت سلطات إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) المحرض اليميني المثير للجدل ميلو يانوبولوس، البالغ من العمر 41 عامًا، في أحد مطارات ولاية لويزيانا، على خلفية مخالفات تتعلق بوضعه القانوني في الولايات المتحدة، وفقًا لما أوردته صحيفة «نيويورك بوست».
أمر بالترحيل وراء الاحتجاز
وأفاد مسؤولون فدراليون بأن يانوبولوس، الذي سبق أن عمل محررًا في موقع «بريتبارت نيوز»، دخل الولايات المتحدة بصورة قانونية عبر نيويورك في مايو 2019، لكنه تجاوز مدة الإقامة المسموح بها، كما تغيّب عن جلسة أمام سلطات الهجرة.
وكان قاضي شؤون الهجرة قد أصدر في يوليو الماضي أمرًا نهائيًا بترحيله من الولايات المتحدة.
من جانبها، قالت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية إن يانوبولوس انتهك قوانين الهجرة بعد تجاوزه فترة إقامته القانونية، ووصفت وضعه بأنه «أجنبي غير قانوني» من المملكة المتحدة، مؤكدة أن احتجازه جاء في إطار إنفاذ قوانين الهجرة.
نقله إلى مركز احتجاز في لويزيانا
وبحسب المعلومات المتاحة، نُقل يانوبولوس إلى مدينة ألكسندريا في لويزيانا، التي تضم منشآت تستخدم في عمليات احتجاز وترحيل المهاجرين.
ولم تتضح الأسباب التي دفعته إلى التواجد في الولاية وقت احتجازه، في حين كان من المقرر أن يحيي مغني الراب كانييه ويست حفلًا في مدينة نيو أورلينز مساء الجمعة.
علاقات سياسية وإعلامية مثيرة للجدل
وعُرف يانوبولوس خلال السنوات الماضية بمواقفه وتصريحاته المثيرة للجدل، كما شغل سابقًا منصب المتحدث باسم كانييه ويست.
وفي عام 2022، عمل لفترة متدربًا لدى النائبة الجمهورية السابقة مارجوري تايلور غرين، قبل أن ينضم إلى حملة ويست الرئاسية عام 2024، حيث تولى دورًا في إدارة العمليات السياسية.
كما ارتبط اسمه بتنظيم لقاء جمع ويست بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بحضور الناشط اليميني نيك فوينتس.
ولم تصدر وزارة الأمن الداخلي الأمريكية أو ممثل يانوبولوس تعليقًا رسميًا بشأن عملية الاحتجاز، فيما قالت الناشطة المؤيدة لترامب لورا لومر إنها سبق أن أبلغت سلطات الهجرة عنه.








