
بقلم :محب غبور
رئيس التحرير
الرئيس الامريكي أخذ حبوب الشجاعة بعد القبض على رئيس فنزويلا على طريقة عبده يتحدى رامبو يوم 3 يناير 2026 بعيداً عن تكنولوجيا الغرب بما فيها روسيا والصين اصابت الجميع بدهشه واعجاب لتؤكد ان الولايات المتحدة هى القوى الكبرى الوحيدة في العالم وقبل ان تخوض المعركة القادمة على الجمهورية الايرانية علينا ان نحلل كيف تمت عملية اختراق حصون فنزويلا الحصينة والقاء القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته ونقلهما جواً إلى الولايات المتحدة وتقديمهم للمحاكمة الفورية في مدينة بروكلن نيويورك.
هذه العملية التى قامت بها قوات دلتا الامريكة توصف بواحدة من اكثر العمليات جرأة فى تاريخ التوغلات الامريكية الحديثة، ، نطرح العديد من الاسئله وعلى رأسها كيف تمت، وكيف تمكنت قوات دلتا من الوصول الى عقر دار الرئيس الفنزويلي واختطافه وسط الحراسة والحماية العسكرية القوية ؟
وفي كافة الأحوال فإن هذه العملية غير المسبوقة اعتمدت على تفوق استخباراتي وعنصر المفاجأة ودقه التنفيذ الذى قامت به القوة العسكرية دلتا لتجاوز كل الحماية التي يتمتع بها رئيس دولة فى عقر داره.
هذه العملية العسكرية الامريكية الناجحة في فنزويلا واعتقال ما دورو أحدثت هزه فى طهران وارسلت اشاره تحدى واضحه الى القيادة الإيرانية التى باتت تخشى تدخلا عسكريا من امریكا فى الشرق الاوسط على وقع الاحتجاجات السلمية فى ايران هذا التدخل قرع جرس الانذار لدى القيادة الإيرانية.
اذ تعد طهران من اقرب حلفاء ما دورو الذي بقى فى السلطة عام 2024 بعد عملية تلاعب واسعه في الانتخابات ولم يعترف الاتحاد الأوروبي او المانيا، والولايات المتحده بمادورو كرئيس شرعى لفنزويلا والذى مثل امام المحكمة في نيويورك بتهم تتعلق بالارهاب المرتبط بتجارة المخدرات والاعضاء.
ما يجمع بالعلاقات بين طهران وفنزويلا في المقام الأول هو العدو المشترك (الولايات المتحدة) كذلك فإن طريقة تعاملهما مع العقوبات وقدرتهما على البقاء في ظل نظام عالمی تهيمن عليه الولايات المتحدة وخلال العقود الثلاث الماضية تطورت هذه العلاقة التى بدأت بتعاطف سياسي وشعارات معادية لامريكا إلى شبكة معقده من التعاون فى مجالات النفط والمال والصناعة والاقتصاد.
واشارت بعض الابحاث ان طهران وكراكاس وموسكو تدير جسر جوياً سرياً في الوقت الذى يبدو فيه ان ايران تكثف نقل طائراتها الهجومية المسيره الى روسيا الامر الذي اثار تساؤلات عديدة حول ما إذا كانت هذه الانشطة مرتبطة ببعضها البعض وكما تخضع لنفس العقوبات الامريكية.
قدمت طهران دعما امنيا واضحا للفنزويلين شمل تقديم طائرات ومستشارين تقنيين كما افادت تقارير عن رحلات اشباح بين طهران وكراكاس تنقل اسلحه وموظفين مرتبطين بالحرس الثورى وحزب الله.
وتم الكشف عن استخدام خطوط جوية سرية لتنقل معدات او ناقلات نفطية او ذهب مما اثار قلقا دوليا حول تهريب او دعم انشطة غير قانونية.

ايران على صفيح ساخن
مع بداية السنة الجديدة حملت معها تغييرات للشعب الايراني وبدأت وتيرة المظاهرات الشعبية تتوسع يوم بعد يوم حتى وصل اعداد ضحايا التصادم بين الشعب والامن والحرس الثوري الى مقتل 5000 ايراني بخلاف اكثر من آلاف المصابين (حتى مثول الجريدة للطبع) وتعود الاسباب الاساسية للمظاهرات الشعبية الغاضبة الى زيادة غلاء المعيشة وشح المياه فى المدن الايرانية خاصة طهران كذلك زيادة التضخم والانهيار الحاد للعملة مقابل الدولار واصبحت الدولة الايرانية مهددة بالانهيار والافلاس التام خاصة بعد الحرب التى قامت بيها اسرائيل والولايات المتحدة في شهر يونيو الماضى دمرت خلالها الولايات المتحدة واسرائيل المفاعلات النووية واضعفت القوى العسكرية الايرانية من قواعد صواريخ ومضاضات للطائرات كما نجحت الولايات المتحدة واسرائيل في اغتيال علماء الذرة وقيادات عسكرية من الحرس الثوري والقيادات السياسية.
الان دخلت ايران مرحلة جديدة من تاريخها وعنوانها الاسمى التغيير الجذري الجديد القادم على الساحة الايرانية ودخول الفئة الحاكمة الى نفق مظلم مسدود حيث هذه القوى للملالى تتقلص حدتها يوم بعد يوم متوازنه مع تفاقم شدة مظاهرات الشعب الغاضب في شوارع الجمهورية الاسلامية الايرانية على المستوى الشعبي وفى كافة مدن وقرى الجمهورية الاسلامية.
بل ووسط هذه المظاهرات انطلقت حناجر المتظاهرين وهم يهتفون للشاه رضا بهلوى والسعى الى التمسك بالماضى لينقذهم من حكم الطاغية ويعطيهم الامل للاستمرار بقوة.
وانتهى حاجز الصمت والخوف وعناصر الرموز الماضية الحاكمة تتساقط مع حدة المظاهرات والسعى للتخلص من الديكتاتورية الحاكمة للملالى.
امريكا تترقب الموقف الاجرامي وتنتظر ساعة السقوط خاصة بعد ان توعد الرئيس ترامب نظام الملالى بتدخل لحماية الشعب الايراني اذا تم قمع او قتل المتظاهرين بطريقة وحشية كما حصل فى الماضى.
يبدوا من التطورات والمعطيات الحالية ان هذا النظام ساقط لامحالة بدون اى تدخل خارجى كون ان الشعب عازما جازما على اسقاط نظامه الحالى حيث تتسارع وتيرة الاحداث في اختراق المباني الحكومية ومراكز الشرطة فى عدة مدن بجانب ظهور الشاه رضا بهلوى فى المنفى يترقب ويتابع عن كثب الموقف وظهوره العلني معلنا دعمه للمتظاهرين.
والملفت ان المستشارون الاقتصاديون للنظام الحالى قاموا بتقديم استقالتهم وابتعادهم عن الساحه والمشهد ومن وجهة نظر اخرى حلفاء ايران مثل روسيا منهمكين فى مشاكلهم وحربهم الحاليه مع اوكرانيا ومن الصعب التدخل لانقاذ حليفه من شعبه. والصين التزمت الترقب عن بعد والصمت.
العالم الان اصبح يترقب عن بعد ما ستسفر عنه التطورات فى الشارع الايرانى وفى حال نجاح الثورة فى اسقاط النظام سيعتبر اهم احداث القرن العشرين والواحد والعشرون وسيؤدى حتما فى انفراج دول الشرق العربي ايضا والتخلص من الهيمنه الايرانيه على مفاصل وسيادة دول كلبنان والعراق وسوريا واليمن ومساعدة تلك الدول على القضاء على سلاح الفصائل والاحزاب الموالية والمدعومة من ايران كحزب الله وحماس والحوثيين في اليمن وتستعيد بلدان الشرق العربى الهيمنه على سيادته من ايران وقوى الشر وتدخل منطقة الشرق العربي مرحلة جديدة فى اتخاذ قراراتها السياسية والسيادية.
————————————————————————–
تحيه الى حسام حسن وجميع لاعبى فريقنا القومى
تابعت باهتمام ردود فعل المنصات الرياضيه وهجومها على حسام حسن المدير الفنى الذى اثبت ان المدير الفنى المحلى افضل بكثير من اى مدير فنى اجنبى وراجعوا التاريخ والانجازات التى تحققت ايضا لاعبى فربقنا القومى رغم ما قدموه من جهد عظيم ونتائج مبهره يشكر عليه الجميع وما بذلوه من جهد لم يبخل احد منهم بجهد او عطاء ولابد من تلك المنصات ان تحلل تحليل فنى وليس باجتهادات وتصفيه حسابات لان فريقنا القومى لا يملك من مقوات تحقيق البطوله والفوز بها لاننا لانملك لاعبيين قادريين على تقديم افضل مما قدموه واذا نظرنا بنظره موضوعيه نجد ان فرق افريقيا لم تعد كما كانت لقمه سهله نلتهما ونفوز عليها ونحقق البطولات وعلى سبيل المثال مباراتنا اليوم امام السنغال ورغم الهزيمه قدم فريقنا مباراه كبيره وكان ندا امام منتخب اوروبا جميعهم اساسيين واحتياطيين محترفين فى اوروبا ونحن لانملك الا محمد صلاح وهو فى مرحله طبيعيه كاى لاعب عنصر السن وعدم خوض مباراياته مع ليفربول بصوره مستمره فقد خلالها حساسيه اللعب والكره وهذا لايقلل من تاريخ محمد صلاح ايضا مرموش ورغم سنه الصغير قدم مباراه كبيره امام كورت فوار وسجل هدفا رائعا عكس ماقدمه فى مباراه اليوم امام السنغال ورغم هذا لا اقلل مما قدمه من جهد وعطاء اما باقى الاعبيين فيجب ان نتقدم لهم الشكر والامتنان لما قدموه فى هذه البطوله التى لم يتوقع احد ان يصل فريقنا الى الدور قبل النهائى ويكفى وصولنا الى هذا المركز حتى لو لم نحصل على المركز الثالث خاصه واننا قد نقابل نيجيريا او المغرب وكلاهما صعب وافضل وعلينا ان نهتم من الان بسرعه تسهيل مهمه اولادنا بالاحتراف بالخارج كما يحدث فى المغرب وباقى دول افريقيا وعلى اتحاد الكره ان يرتدى ثوب الاهتمام ويدير الكره المصريه بطريفه اكثر احترافيه وجديه وليس بطريقه ارتجاليه ويكون اختياراتنا لادراه اتحاد الكره بعيدا عن المحسوبيه والمجاملات شرط ان تكون هناك خطه للنهوض بكره القدم وكيفيه اداراه هذه المنظومه حتى نجارى وننافس الكره العالميه او على اقل تقدير الكره الافريقيه
