
أعرب وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، اليوم السبت، عن قلقه البالغ من أن يؤدي أي تصعيد جديد في الحرب بين الولايات المتحدة وإيران إلى مزيد من الدمار وتداعيات خطيرة على المنطقة.
وأكد عبد العاطي، خلال كلمته في قمة الحوار الأمني التي ينظمها المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية في العاصمة البحرينية المنامة، أن أمن دول الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري والعربي.
وشدد على أن مصر ستظل شريكًا مسؤولًا في دعم الاستقرار وحماية الدول الشقيقة، من خلال تبني الحلول الدبلوماسية لتسوية النزاعات في المنطقة.
وقال الوزير، خلال مشاركته في جلسة «تداعيات الصراع الإقليمي التحولي»، إن أزمات المنطقة أثبتت أن القوة وحدها لا تضمن الاستقرار، وأن الردع من دون دبلوماسية لا يوقف الحروب، بل يؤجلها، مؤكدًا أنه لا توجد حلول عسكرية لقضايا المنطقة، وأن الحلول السياسية هي السبيل الوحيد لتسويتها.
وأضاف أن المنطقة تحتاج إلى تعزيز الشراكات الإقليمية من خلال اتفاقيات تضمن احترام سيادة الدول، فضلًا عن العمل من أجل إقامة شرق أوسط خالٍ من الأسلحة النووية، مشيرًا إلى التزام مصر بتأسيس شراكات تسهم في تعزيز الأمن الإقليمي.
ودعا عبد العاطي إلى بحث السبل الكفيلة بحماية المنطقة من اندلاع حرب جديدة، في ظل التحديات الأمنية المتزايدة التي تواجه دول الشرق الأوسط.








