
كشفت صحيفة «فايننشال تايمز» أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب هددت بوقف آليات تزويد أوكرانيا بالأسلحة وتعليق تبادل المعلومات الاستخباراتية معها، في إطار ضغوط تهدف إلى دفع كييف لوقف الهجمات التي تستهدف البنية التحتية للطاقة في روسيا.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أوروبيين أن مسؤولين أميركيين أجروا خلال اليومين الماضيين اتصالات مع كييف وعدد من العواصم الأوروبية، لإبلاغهم بهذه التهديدات، في مسعى لوقف الضربات الأوكرانية التي تستهدف مصافي النفط الروسية.
وبحسب التقرير، شملت الرسائل الأميركية التلويح بوقف تبادل المعلومات الاستخباراتية مع أوكرانيا، إلى جانب تعليق آلية شراء الأسلحة الأميركية بتمويل أوروبي، المعروفة باسم «قائمة الاحتياجات الأوكرانية ذات الأولوية».
ضغوط أميركية على كييف والعواصم الأوروبية
ونقلت الصحيفة عن مسؤول أوروبي تلقى اتصالًا من مسؤول دفاعي أميركي قوله: «إنهم يتصلون بكييف.. إنهم يتصلون بكل شخص في أوروبا».
وأشار التقرير إلى أن البيت الأبيض لم يؤكد إجراء هذه الاتصالات، كما لم يصدر تعليقًا بشأن ما تضمنته من تهديدات أو رسائل سياسية.
ترامب يعلن وقفًا لإطلاق النار في قطاع الطاقة
وتأتي هذه التطورات عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأحد، التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا في قطاع الطاقة، مؤكدًا أن الاتفاق دخل حيز التنفيذ فورًا.
في المقابل، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن بلاده لا تزال تنتظر تفاصيل المقترح الأميركي، مشددًا على أهمية توضيح آليات تنفيذ الاتفاق وضمان التزام موسكو ببنوده.
وكان زيلينسكي قد أعلن دعم أوكرانيا لوقف استهداف منشآت الطاقة، مؤكدًا استعداد كييف لوقف الهجمات على منشآت الطاقة الروسية، شريطة أن توقف روسيا بدورها ضرباتها على البنية التحتية للطاقة الأوكرانية.
وتعكس هذه التطورات مساعي واشنطن للحد من التصعيد بين موسكو وكييف، وسط استمرار الخلافات بشأن شروط وقف الهجمات وضمانات الالتزام بأي اتفاق محتمل.








