
حذر بيل غيتس، مؤسس شركة «مايكروسوفت»، من احتمال مواجهة العالم «الكثير من المفاجآت غير السارة» في مجال الأمن السيبراني خلال عام 2027، في ظل التطور المتسارع لتقنيات الذكاء الاصطناعي واتساع إمكانات استخدامها في الهجمات الإلكترونية.
وفي مقابلة مع شبكة «سي إن إن» الأميركية، أوضح غيتس أن الهجمات السيبرانية ستكون من أكثر المجالات التي تشهد تغيرات كبيرة خلال العام المقبل، مشيرًا إلى نماذج من الجرائم الرقمية التي تعتمد على ابتزاز الضحايا للحصول على فدية، أو التسبب في اضطرابات قد تؤثر على أسواق الأسهم.
وأضاف أن اجتماع النوايا الخبيثة مع غياب القيود المناسبة وتوافر أحدث نماذج الذكاء الاصطناعي قد يؤدي إلى ظهور تهديدات غير متوقعة، خصوصًا في مجال الأمن السيبراني.
الذكاء الاصطناعي يزيد مخاطر الهجمات الإلكترونية
تأتي تحذيرات غيتس في وقت تتزايد فيه المخاوف من استغلال تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير الهجمات الإلكترونية، بما يشمل الاحتيال الرقمي والتصيد الإلكتروني وتنفيذ عمليات أكثر تعقيدًا تستهدف المؤسسات والأفراد.
وتثير هذه المخاطر قلقًا متزايدًا بشأن قدرة المهاجمين على استهداف البنية التحتية الحيوية والأنظمة المالية، فضلًا عن إمكانية استخدام الأدوات الذكية لتوسيع نطاق الهجمات وتسريع تنفيذها.
غيتس يستبعد أن يكون خروج الذكاء الاصطناعي عن السيطرة الخطر الأكثر إلحاحًا
وعلى الرغم من تحذيراته بشأن الأمن السيبراني، استبعد غيتس أن يكون خروج الذكاء الاصطناعي عن السيطرة هو التهديد الأكثر إلحاحًا للبشرية في الوقت الراهن.
وأشار إلى أن هذه التكنولوجيا قد تحتاج إلى عدة سنوات أخرى قبل أن تصل إلى مستوى من التطور يسمح لها بإحداث تأثير واسع النطاق في العالم.
وتسلط تصريحات غيتس الضوء على أهمية تعزيز أنظمة الحماية الرقمية، وتطوير وسائل اكتشاف الهجمات والاستجابة لها، إلى جانب وضع ضوابط تحد من الاستخدامات الخبيثة للذكاء الاصطناعي مع استمرار تطور قدراته.








