
أكد نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس أن العمليات السرية داخل إيران مدرجة ضمن الخيارات التي يمكن أن تستخدمها الولايات المتحدة في إطار أدوات الضغط المتاحة أمام إدارة الرئيس دونالد ترامب، إلى جانب الضغوط الاقتصادية والعسكرية والدبلوماسية.
وقال فانس، خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض، إن جميع الخيارات مطروحة، موضحًا أن أدوات الضغط تشمل «الضغط الاقتصادي، والضغط العسكري، والضغط الدبلوماسي، والضغط السري»، مشيرًا إلى أن هذه الوسائل تقع ضمن الخيارات المتاحة أمام الرئيس الأمريكي.
فانس يرفض الكشف عن خطط العمليات السرية
وردًا على سؤال بشأن خطاب ترامب الموجه إلى الإيرانيين وإمكانية تنفيذ تدخل أمريكي سري داخل إيران، قال فانس إن نائب الرئيس لن يكون «ساذجًا» إلى درجة الكشف علنًا عن خطط الإدارة أمام ملايين الأمريكيين الذين يتابعون تصريحاته.
وأضاف أن الحديث عن الخيارات المتاحة لا يعني الكشف عن الخطط التي قد تتخذها الإدارة الأمريكية أو طبيعة العمليات المحتملة.
واشنطن تربط المفاوضات بوقف الهجمات على السفن
وفيما يتعلق بإمكانية استئناف المفاوضات مع طهران، أكد فانس أن الإدارة الأمريكية لا تعتزم العودة إلى طاولة التفاوض في الوقت الحالي، مشترطًا توقف الهجمات الإيرانية على السفن التجارية.
وقال إن الرئيس ترامب كان واضحًا في موقفه، مشددًا على أن واشنطن «لن تتفاوض» مع إيران حتى تتوقف عن إطلاق النار على السفن التجارية.
تحقيق أمريكي في ضربة قرب مضيق هرمز
وكشف نائب الرئيس الأمريكي أن الإدارة تحقق في تقارير أفادت بأن ضربة أمريكية استهدفت إيران في وقت سابق من الأسبوع ربما أسفرت عن مقتل أربعة أشخاص كانوا يحضرون حفل زفاف في قرية قرب مضيق هرمز.
وامتنع فانس عن استبعاد احتمال سقوط مدنيين في الضربة، لكنه شدد على أن الجيش الأمريكي «لا يستهدف المدنيين أبدًا» خلال العمليات القتالية.
وتأتي تصريحات فانس في ظل تصاعد المواجهة بين واشنطن وطهران، وتزايد الضغوط الأمريكية على إيران بالتزامن مع استمرار التوتر حول أمن الملاحة في المنطقة ومضيق هرمز.








