
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الخميس، أن الولايات المتحدة تمتلك مخزونات ضخمة من الذخائر، مشيرًا إلى أن بلاده تعمل حاليًا على إنتاجها بمستويات وصفها بغير المسبوقة، وأن الكميات المتوفرة تتجاوز بكثير ما يمكن استخدامه في الحرب مع إيران.
وقال ترامب، في تدوينة عبر منصة «تروث سوشال»، إن الولايات المتحدة تحتفظ بجزء كبير من إنتاجها العسكري لمخزونها الداخلي بدلًا من بيعه للدول الأخرى، مؤكدًا أن واشنطن تستعد لمواجهة أي طارئ محتمل.

ترامب ينتقد تقارير عن العملية العسكرية في إيران
وهاجم الرئيس الأميركي ما وصفهم بـ«الخونة» الذين يرفضون تقديم تقارير دقيقة بشأن العمليات العسكرية الأميركية ضد إيران، معتبرًا أن بعض التقارير الإعلامية لا تعكس حقيقة ما يجري على الأرض.
وشدد ترامب على أن المخزونات الأميركية من الذخائر، بما فيها الذخائر المتوسطة والعالية الجودة، ضخمة بما يكفي لتلبية احتياجات العمليات الحالية، فضلًا عن أي صراع محتمل في المستقبل.
استئناف مبيعات الأسلحة للحلفاء قريبًا
وأشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة قررت الاحتفاظ بكميات كبيرة من الذخائر لنفسها في الوقت الراهن، لكنه أكد أن مبيعات الذخائر إلى الحلفاء ستُستأنف قريبًا.
وأضاف أن الزيادة الكبيرة في الإنتاج العسكري سمحت لواشنطن بتعزيز مخزوناتها والاستعداد لأي تطورات طارئة.
ترامب ينتقد سياسة بايدن تجاه أوكرانيا
وفي سياق متصل، انتقد ترامب الرئيس الأميركي السابق جو بايدن، متهمًا إدارته بتقديم كميات كبيرة من الذخائر إلى أوكرانيا مجانًا.
وقال ترامب إن كمية الذخائر التي قدمتها إدارة بايدن لكييف تفوق بكثير ما استخدمته الولايات المتحدة خلال حربها الحالية مع إيران، مضيفًا أن أوروبا ستتحمل تكلفة الذخائر التي قدمتها واشنطن لأوكرانيا.
كما جدد ترامب انتقاداته للمساعدات التي قدمتها الولايات المتحدة لأوكرانيا وحلف شمال الأطلسي «الناتو»، معتبرًا أن أوروبا كان ينبغي أن تتحمل تكلفتها، ومؤكدًا أن إدارته ستسعى إلى استرداد هذه الأموال.
وتعكس تصريحات ترامب توجهًا أميركيًا نحو تعزيز المخزونات العسكرية المحلية، بالتزامن مع استمرار العمليات ضد إيران، مع الحفاظ على القدرة على تزويد الحلفاء بالأسلحة والذخائر خلال الفترة المقبلة.








